تبسة مرضى بين مواعيد بعيدة ونتائج مؤجلة بسبب غياب أطباء التصوير الطبي

يعيش المرضى في ولاية تبسة معاناة يومية خاصة عند حاجتهم لإجراء فحوصات التصوير الطبي بمستشفى بوقرة بولعراس ببكارية.

حيث يجدون أنفسهم أمام مواعيد بعيدة قد تصل إلى عدة أشهر، ما يحرمهم من التشخيص المبكر للحالات المرضية ويؤخر بدء العلاج، لا يقتصر المشكل على طول آجال المواعيد فقط، بل يتعداه إلى غياب أطباء مختصين في قراءة وتحليل نتائج التصوير الطبي. فكثير من المرضى، حتى بعد تمكنهم من إجراء فحص IRM أو غيره من الفحوصات، يضطرون لانتظار أسابيع وربما أشهر قبل حصولهم على النتائج، لعدم وجود طبيب مختص يقوم بتفسير الصور وكتابة التقارير الطبية. هذا التأخير يزيد من قلق المرضى ويجعل حالاتهم معرضة للتدهور، خصوصا في الأمراض التي تتطلب التدخل السريع.

ويرى مواطنون أن هذا الوضع يعكس نقصا حادا في الكفاءات الطبية والمعدات الضرورية، داعين السلطات الصحية إلى التدخل العاجل من خلال تدعيم المستشفى بالكوادر المختصة وتوفير أجهزة حديثة للتصوير الطبي، بما يضمن خدمة أسرع وجودة أفضل للرعاية الصحية.

هذا، ويؤكد مختصون في الصحة أن التأخر في التشخيص قد يضاعف من خطورة بعض الأمراض خصوصا المزمنة والسرطانية، ما يجعل معالجة هذا الإشكال ضرورة عاجلة لا تحتمل التأجيل.

 

بواسطة
بوزقارة رشيد
المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى