
يعمل مركز المراقبة التقنية والتحكم عن بعد بمديرية التوزيع سونلغاز قسنطينة، بمعدات عالية الجودة في مراقبة شبكات الكهرباء والغاز على مستوى ولاية قسنطينة، وكذا ست ولايات شرقية مجاورة، ما يسمح له برصد أي انقطاع قد يطرأ على الشبكات محل المراقبة، سواء كان عطبا أو اعتداء على الشبكات تتسبب في خلل ما.
وقد قدم لنا شناشر الياس رئيس مصلحة التحكم عن بعد بمركز قسنطينة، شروحات حول عمل المركز الذي يتحكم في مراقبة شبكات التوزيع ذات التوتر 10ألاف و30 ألف فولط أين يقوم المراقبين بمتابعة الشبكات تحسبا لأي طارئ من أجل التدخل السريع للصيانة وإصلاح الأعطاب، وقد نفذت الفرق الميدانية ب8200 عملية تدخل لإصلاح الشبكات منذ بداية السنة الجارية، كسبا الوقت و تفاديا للأضرار التي قد تمس الزبائن.
حيث أردف المسؤول عن المركز أن التدخلات السريعة كفيلة تصليح ما يقارب 80% من العطب قبل التنقل لعين المكان، من أجل التدخل النهائي وإتمام التصليح الذي لا يستغرق مدة دقيقتين بفضل فرق التحكم عن بعد، التي تعمل بنظام المناوبة 24/24 في المركز الذي ينقسم إلى قسمين، قسم تلقي الاتصالات الواردة من الزبائن لاستقبال الانشغالات وتزويدهم بالمعلومات على الرقم الأخضر 3303، والذي استقبل منذ 1جانفي 2025، حوالي 4895 انشغال من المواطنين، كما شهد موسم الصيف منذ بداية جوان وإلى غاية 31أوت 1480 إتصال استجابة لانشغالات المواطنين، إما عن انقطاعات التيار جراء أعطاب حاصلة بالأحياء أو أعطاب فردية تخص المنازل، أو طلب معلومات جراء صيانة لمحاولات رئيسية بالمنطقة، أين يقوم فريق العمل بتزويدهم بشروحات حول سبب الانقطاع، كما تتلقى المصلحة اتصالات تبليغ عن اعتداءات على الشبكات إما من مواطنين أو من مصالح الدرك والشرطة، حيث تم تسجيل 25 اعتداء على محاولات الكهرباء ذات التوتر العالي و15 اعتداء على الشبكات ذات التوتر المنخفض.
ويساعد التبليغ الفوري على تمكين القائمين على القسم الثاني التقني الموجه للمراقبة في اكتشاف الخلل وتحديد مكانه للتدخل ٱنيا، ومعرفة إن كان قابل للصيانة أم أنه اعتداء على شبكات الكهرباء وحتى محول الغاز التي بلغت 24 اعتداء منذ بداية سنة 2025، لتقوم الفرقة المسؤولة بعدها باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما يملك المركز قسما مخصصا لمراقبة الشبكة الداخلية والاتصالات لتخزين المعلومات بأجهزة رئيسية وأخرى احتياطية يعتمد عليها في الدراسات المستقبلية سعيا من المديرية لتحسين جودة الخدمة.





