
أحي السوريون الذكرى الأولى لتحرير الشام وسقوط نظام الأسد المستبد حسب تعبيرهم.
وتعهد الرئيس السوري أحمد الشرع في خطابه أمام السوريين اليوم بحقبة جديدة قوامها العدل والعيش المشترك، مؤكدا على الالتزام بمحاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين، وقد خرج عشرات الآلاف من المواطنين إلى شوارع المدن الرئيسية والشارع الأموي للاحتفال.
وقد عبر الشرع في كلمته بقصر المؤتمرات في دمشق أننا” اليوم ومع إشراق شمس الحرية، فإننا نعلن عن قطيعة تاريخية مع ذاك الموروث وعن هدم كامل لوهم الباطل، ومفارقة دائمة لحقبة الاستبداد والطغيان إلى فجر جديد، فجر قوامه العدل والإحسان والمواطنة والعيش المشترك”.
وأكد الشرع التزامه “بمبدأ العدالة الانتقالية لضمان محاسبة كل من انتهك القانون وارتكب الجرائم بحق الشعب السوري، مع الحفاظ على حقوق الضحايا وإحقاق العدالة وحق الشعب في المعرفة والمساءلة والمحاسبة”، مشددا على أن المصالحة هي “أساس استقرار الدولة وضمان لعدم تكرار الانتهاكات وحجر أساس لبناء الثقة بين المواطن والدولة”.
وجدد تعهده بالعمل على “ضمان عدم تكرار أية انتهاكات”، و”البحث عن المفقودين بلا توقف”
وقد تصدر هاشتاج “عام على التحرير” و”سوريا تنتصر” و”سوريا حرة” منصات التواصل الاجتماعي، وسط سيل من التغريدات والمنشورات التي استعاد فيها السوريون لحظات اعتبروها “نهاية زمن الخوف” وبداية مرحلة جديدة من تاريخ البلاد، حيث استعاد المغردون صور الأيام الأولى للتحرير وخروج المساجين من السجن الأحمر، الذين ورووا حكايات الصمود التي سبقت هذا التحول التاريخي، مؤكدين أن ما تحقق كان ثمرة تضحيات امتدت لأكثر من عقد.





