
نشرت وزارة التربية الوطنية، بيانا توضيحيا بخصوص التكوين قبل الإدماج بالنسبة لموظفي التعليم.
وأوضحت الوزارة في بيانها، اليوم الخميس، أنه بناءً على ما عاينته من معلومات غير دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات بعض المنظمات النقابية حول طبيعة التكوين قبل الإدماج المبرمج لفائدة ثلاث فئات موضّحة أدناه.
وأكدت الوزارة أن التكوين قبل الإدماج المبرمج لفائدة ثلاث الأطوار تمت برمجته باعتباره شرطا قانونيا للإدماج من أجل الإسراع في تسوية استفادة الأساتذة المعنيين في رتبتهم الجديدة وما يرتبط بها من زيادة في الراتب وذلك في أسرع وقت ممكن.
وأوضحت أيضا، أنه تم برمجة التكوين يوم السبت من كل أسبوع، أربعة أشهر، لاستيفاء الحجم الساعي المتفق عليه بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، وهو الحد الأدنى للحجم المعمول به الذي يحقق الغرض من التكوين بحجم ساعي يقدر بثمانين 80 ساعة.
كما عملت الوزارة على مراعاة الظرف الخاص بشهر رمضان، حيث تقرر إجراء التربص التطبيقي على مستوى المؤسسات التربوية التي يزاول بها الأساتذة المعنيون مهامهم.
ويأخذ برنامج التكوين بعين الاعتبار المعارف الواجبة للرتبة الجديدة المراد الإدماج فيها.
وفي هذا الشأن، أشارت وزارة التربية إلى أن تمكين المعنيين بالتكوين من الاستفادة من المزايا المرتبطة بالرتبة الجديدة سيتم مباشرة بعد استكمال التكوين.





