
ألقى الوزير الأول سيفي غريب، كلمة بمناسبة إشرافه رفقة رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، سارة الزعفراني الزنزري، اليوم الأحد، على مراسم إحياء الذكرى الـ68 لأحداث ساقية سيدي يوسف.
وأبرز الوزير الأول في كلمته، عمق الروابط التاريخية التي تجمع الجزائر وتونس، مؤكدًا أن الدم المشترك الذي امتزج على أرض ساقية سيدي يوسف “شكّل رمزًا خالدًا للأخوة الصادقة ووحدة النضال ضد الاستعمار”.
وشدد سيفي غريب، على أن “الجهود المشتركة اليوم تسير على خطى من سبقوا بالأمس من أجل ترسيخ علاقات تتسم بالتميز والاستثنائية، قائمة على التضامن والعمل المشترك في سبيل القضايا العادلة والحرية والكرامة”.
كما أكد أن هذه الذاكرة المشتركة تظل ركيزة أساسية لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في ظل التحديات الراهنة، مبرزًا أن ما تمخّضت عنه الدورة الثالثة والعشرون للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية–التونسية للتعاون، المنعقدة يوم 12 ديسمبر المنصرم، من نصوص قانونية شملت مختلف مجالات التعاون، إلى جانب التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية بين شركات جزائرية وأخرى تونسية بمناسبة المنتدى الاقتصادي المنعقد على هامشها، يعد دليلًا واضحًا على المستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الثنائية، وعلى الفرص الواعدة التي يتعين استغلالها لترسيخ هذه الشراكة وتوسيعها.
من جهتها، ألقت رئيسة حكومة الجمهورية التونسية كلمة أكدت فيها متانة العلاقات المتجذرة بين البلدين الشقيقين، القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن الدائم.
وشددت الزعفراني على حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أعلى، بما يخدم مصالح الشعبين الجزائري والتونسي.





