
يشارك الوزير الأول سيفي غريب، اليوم السبت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في الدورة العادية الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وتنعقد الدورة تحت شعار: “ضمان الاستدامة في توافر الموارد المائية وتوفير صرف صحي مأمونة وفعالة لتحقيق أهداف رؤية 2062”.
وتندرج هذه المشاركة في إطار التزام الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز مسارات التكامل والتضامن بين دول القارة، بما يخدم تطلعات شعوبها نحو التنمية المستدامة والأمن والاستقرار.
وسيبحث القادة الأفارقة خلال هذه الدورة جملة من القضايا الإستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بالموارد المائية وخدمات الصرف الصحي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق أهداف أجندة 2063، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون القاري وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
كما تتناول القمة ملفات السلم والأمن في القارة.
وفي هذا السياق، تجدد الجزائر تأكيدها، على تمسكها بالحلول السلمية للنزاعات، ودعمها للمقاربات الإفريقية للمشاكل الإفريقية، ومواصلتها الإسهام بفعالية في جهود ترقية السلم والاستقرار وتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها.
كما سيشارك الوزير الأول، في اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن الدولي، حيث تؤكد الجزائر مجددًا موقفها الثابت الداعم لإصلاح شامل وعادل لمنظومة الأمم المتحدة، بما يضمن تمثيلًا منصفًا للقارة الإفريقية ويعكس تطلعات شعوبها.
وتؤكد الجزائر أن انخراطها الراسخ في مسار العمل الإفريقي المشترك يظل خيارًا إستراتيجيًا ثابتًا، يجسد التزامها بتعزيز التضامن القاري وترسيخ دعائم السلم والأمن ودفع مسارات التنمية المستدامة، بما يعزز مكانة إفريقيا ودورها في الساحة الدولية.





