
تتعرض المكسيك موجة من العنف والفوضى في الشوارع، حيث أعلنت عصابة CJNG التعبئة العامة وباشرت باستهداف جميع مقرات الحكومة والجيش والشرطة والسجون ومراكز التسوق.
وحسب ما أفادت به “CNBC”، جاء هذا الهجوم بعد مقتل زعيم العصابة المذكورة سابقا، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس “إل مينتشو”، على أيدي قوات الأمن في خاليسكو.
وأدى اعتقال إل مينتشو إلى حرب شوارع عنيفة، حيث انتشرت الصور والفيديوهات لهجوم كارتيل المخدرات على مطارات ومراكز تجارية وسيارات مدنية وآليات الشرطة وإحراقها، مما تسبب بمقتل وجرح العشرات.
وألغت عدة شركات طيران رحلاتها منها “إير كندا”، و”يونايتد إيرلاينز”، والخطوط الجوية المكسيكية رحلاتها، إلى بويرتو فالارتا، وهو منتجع ساحلي حيث صور سياح أصابهم الذهول أعمدة الدخان المتصاعدة في السماء جراء الحرائق.
وشكلت موجة العنف التي اجتاحت أكثر من ست ولايات مشهدًا مألوفًا للمكسيكيين الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حربًا على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
للإشارة، فإنه خلال فترة وجيزة نسبيًا، تحولت عصابة خاليسكو إلى منظمة إجرامية عابرة للقارات، تنافس حلفاءه السابقين في كارتل سينالوا، عصابة زعيم المخدرات خواكين “إل تشابو” جوزمان، المسجون حاليًا في الولايات المتحدة.





