
كان مسك ختام ليالي رمضان الفنية التي احتضنتها قاعة العروض الكبرى أحمد باي، سهرة نشاطها المؤدي عبد الجليل سمار في الليلة الثالثة عشر والأخيرة من ليالي رمضان، والتي كانت روحا للتهليل في الطابع العيساوي الأصيل.
وقد أمتع الفنان عبد الجليل سمار الجمهور بإيقاعات عيساوية ونغمات طبعت أجواءً روحانية داخل القاعة بين الحاضرين الذين، تفاعلوا بشكل ملفت مع هذا العرض الفني المميز، الذي أسدل الستار به على يليق ليالي رمضان الثقافية والفنية التي عاشتها المدينة في أمسيات الشهر الفضيل.
وقد أشاد الفنان عبد الجليل سمار بعد الحفل بالأجواء الحماسية والروحانية التي صنعها الجمهور القسنطيني، كما عبر عن فرحته بالحضور الجماهيري الغفير والتفاعل الذي رافق مختلف فقرات السهرة.





