
نَصَبَتْ وَزِيرَةُ الثَّقَافَةِ وَالفُنُونِ، مَلِيكَةُ بِنْ دُودَة، اليَوْمَ ، بِالقَاعَةِ الشَّرَفِيَّةِ لِقَصْرِ الثَّقَافَةِ “مُفْدِي زَكَرِيَّا” المُحَافِظِينَ جُدُدٍ لِعِدَّةِ مَهْرَجَانَاتٍ وَطَنِيَّةٍ وَدُوَلِيَّةٍ، كَخُطْوَةٍ تُجَسِدُ سَعِيَ الوِزَارَةِ للارْتِقَاءِ بالابْدَاعِ الثَّقَافِي عَلَى المُسْتَوى الوَطَنِيِ.
وَفِي كَلِمَتِهَا الِافْتِتَاحِيَّةِ، أَكَّدَتِ السَّيِّدَةُ الوَزِيرَةُ أَنَّ هَذَا اللِّقَاءَ يُمَثِّلُ مَحَطَّةً أَسَاسِيَّةً لِتَعْزِيزِ هَذِهِ التَّظَاهُرَاتِ، نَظَرًا لِلدَّوْرِ المِحْوَرِيِّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ المُحَافِظُ فِي ضَمَانِ نَجَاحِ البَرَامِجِ وَتَحْقِيقِ الأَهْدَافِ الثَّقَافِيَّةِ وَالفَنِّيَّةِ. كَمَا شَدَّدَتْ عَلَى أَنَّ هَذِهِ المَهْرَجَانَاتِ تُعَدُّ جُسُورًا حَيَّةً لِلتَّعْرِيفِ بِالمَوْرُوثِ الثَّقَافِيِّ الجَزَائِرِيِّ وَتَرْسِيخِ قِيَمِ الحِوَارِ وَالتَّنَوُّعِ.
وجاءت قَائِمَةُ المُحَافِظِينَ الجُدُدِ :
رَابِح سَبْع — مَهْرَجَانُ مُوسِيقَى “قْنَاوِي” الدُّوَلِيّ
عَبْدُ الله بُوقَنْدُورَة — مَهْرَجَانُ تِيمْقَاد الدُّوَلِيّ
عَلِي عِيسَاوِي — المَهْرَجَانُ الدُّوَلِيُّ لِلْمَسْرَح
فَيْصَل صَاحِبِي — المَهْرَجَانُ الدُّوَلِيُّ لِلْفِيلْمِ القَصِير
سَيِّد أَحْمَد المَدَّاح — المَهْرَجَانُ الوَطَنِيُّ لِمَسْرَحِ الهُوَاة
تُونِس آيْت عَلِي — المَهْرَجَانُ الوَطَنِيُّ لِلإِنْتَاجِ المَسْرَحِيِّ النِّسَوِيّ
سَامِي لَمُوتِي — مَهْرَجَانُ الفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ وَالمَرْئِيَّة
صَالِح رَمِينِي — المَهْرَجَانُ الوَطَنِيُّ لِلْمُوسِيقَى الحَالِيَّة
بَلْقَاسِم مُحَمَّد كَمَال — مَهْرَجَانُ الجَاز الدُّوَلِيّ
الطَّاهِر هَدْهُود — المَهْرَجَانُ الدُّوَلِيُّ لِلنَّحْت
عَبْدُ الحَمِيد بُوزَاهِر — مَهْرَجَانُ الأُغْنِيَةِ الشَّاوِيَّة
أَحْمَد لَصْنُونِي — مَهْرَجَانُ الزَّخْرَفَةِ وَالمُنَمْنَمَات
الصَّادِق بُورَاوِي — مَهْرَجَانُ المُوسِيقَى الأَنْدَلُسِيَّة
بَلْقَاسِم بِنْ شَرُودَة — مَهْرَجَانُ رَزَّانَة المَحَلِّيّ
عَبْدُ الرَّحْمَان نَوَاصِر — مَهْرَجَانُ القَصْرِ القَدِيم
مَالِك دَحْمَان — مَهْرَجَانُ الإِنْشَاد
حَكِيم دَكَّار — بَانُورَامَا السِّينِمَا الدُّوَلِيّ
أَحْمَد بِنْ خِلَاف — مَهْرَجَانُ العِيسَاوَة الوَطَنِيّ
وَتَخَلَّلَ اللِّقَاءُ عَرْضُ شَرِيطٍ فِيلْمِيٍّ يُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى حَصِيلَةِ المَهْرَجَانَاتِ لِلسَّنَةِ المَاضِيَةِ، إِضَافَةً إِلَى الإِعْلَانِ عَنْ الرُّزْنَامَةِ الثَّقَافِيَّةِ لِسَنَة 2026، بِحُضُورِ مُدِيرِي المُؤَسَّسَاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَمُدِيرِي الثَّقَافَةِ لِعِدَّةِ الوِلَايَات.
وَتَأْتِي هَذِهِ الخُطْوَةُ فِي إِطَارِ تَكْرِيسِ الِاحْتِرَافِيَّةِ وَتَجْدِيدِ الدِّمَاءِ فِي الهَيَاكِلِ التَّنْظِيمِيَّةِ، بِمَا يَرْتَقِي بِصُورَةِ الثَّقَافَةِ الجَزَائِرِيَّةِ وَيُواكِبُ طُمُوحَاتِ مُبْدِعِيهَا.





