وزير الشباب يشرف على مشاريع شبابية واعدة بقسنطينة

اختتام المرحلة للأولى لمبادرة هيا شباب

أشرف اليوم وزير الشباب مصطفى حيداوي من قسنطينة على الاختتام الرسمي للمرحلة الأولى لمبادرة هيا شباب في طبعتها الثالثة التي أطلقها المجلس المجلس الأعلى للشباب، تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وقد حضر الأختام الذي احتضنته قاعة العروض الكبرى أحمد باي رفقة وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي ، البروفيسور “كريم خلفان”، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، وبحضور والي الولاية عبد الخالق صيودة، وأعضاء المجلس الأعلى للشباب، إلى جانب الفواعل الشبابية المشاركة في المبادرة.

وقد أكد الوزير حيداوي في كلمته بالمناسبة أن مبادرة “هيا شباب” تمثل مسارًا متواصلاً  لتمكين الشباب من تفعيل دورهم الكامل في بناء المستقبل، عبر الانخراط الواعي والمسؤول في الحياة العامة، بوجود إرادة سياسية صادقة لتمكينهم في مختلف المجالات.

وأردف أن “الجزائر المنتصرة” تراهن على وعي شبابها ومسؤوليتهم بالمشاركة الفعالة في مختلف الاستحقاقات الوطنية سواء كمترشحين أو كمصوّتين.

كما أبرز البروفيسور “كريم خلفان” في كلمته أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تسعى إلى مرافقة المبادرات التي تعزز المشاركة الانتخابية خاصة في أوساط الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية لأي مسار ديمقراطي ناجح، مثمننا التفاعل الإيجابي الذي شهدته هذه المرحلة من طرف المجلس الأعلى للشباب، وداعيًا إلى مواصلة هذا الزخم خلال المراحل المقبلة.

وجاءت المبادرة في مرحلتها الأولى لتشجيع الشباب على التسجيل ضمن القوائم الانتخابية، تزامنًا مع فترة مراجعتها الممتدة من 12 إلى 26 من الشهر الجاري   ترسيخا لثقافة المواطنة وتعزيزل للمشاركة السياسية لدى فئة الشباب.

ويتركز في مرحلتها الثانية، على تعزيز وعي الشباب بأهمية المشاركة الفعلية يوم الاقتراع، وتحفيزهم على المساهمة الإيجابية في مختلف المحطات الانتخابية يعكس روح المسؤولية والانخراط في بناء الجزائر المنتصرة.

وقد عرفت الزيارة الوزارية تدشين عدة مؤسسات شبابية ومعاينة أخرى على غرار المركب الرياضي الجواري بحي صالح باي “الغراب” والذي حمل اسم المجاهد الراحل “خديرش الطاهر”، تخليداً لمسيرته الوطنية، ليكون متنفسا وفضاء فعالا ينشط به شباب الحي.

وأشرف الوزير رفقة السلطات المحلية على إعادة دخول ضع  دار الشباب “شرقي عبود” بحي المنصورة حيز الخدمة بعد إعادة التهيئة والترميم التي خضعت لها لتصبح ملائمة لاستيعاب الأنشطة بها وإبداعات النوادي الفنية والعلمية بها، كما شملت الزيارة بيت شباب الشهيد بن جدو بوسعدية بقسنطينة الواقع بمنطقة سيدي مسيد كنموذج ناجح لعصرنة المرافق الشبابية الذي دشن مؤخرا، يتسع البيت ل50 سريرا كما يعتبر وجهة للسياحة الشبابية بالنظر لموقعه والصبغة الفنية التي تحملها جدرانه كمرفق حيوي، وقد أكد  الوزير على ضرورة احتضان دورات تكوينية لفائدة مديري بيوت الشباب، بهدف نقل هذا النموذج الناجح وتعميمه على باقي مناطق الوطن، مشيدا  بجهود الوالي في المتابعة وتجسيد المشاريع ناجحة.

كما عاين  بحي بوصوف مشروع ترميم المركب الرياضي الجواري الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 95%، والذي سيكون فضاء ملائما النشاطات التربوية والرياضية الهادفة.

لتظم هذه المنشآت إلى مجموعة الهياكل الشبابية التي تدعمت بها الولاية التي عرفت مؤخرا تنوعا  في انجاز مختلف المرافق  التي جعلتها قبلة لعديد الفعاليات الرياضية والثقافية.

واختتم وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب زيارته إلى ولاية قسنطينة من دار الشباب “أحمد سعدي”، أين اطّلع على مختلف النوادي الناشطة بها إضافة إلى مخبر اللغات الأجنبية الذي تعززت به هذه المؤسسة الشبابية.

كما استمع الوزير إلى عروض حول نماذج من المشاريع المجتمعية التي يقودها الشباب ضمن برنامج تأهيل القيادات الشبابية “DZ Young leaders” الذي أطلقته الوزارة مؤخرا، مثمّنًا الجهود المبذولة ومعبّرًا عن فخره ببداية جني ثمار هذا المشروع الطموح، الذي من شأنه ضمان انخراط أزيد من 30 ألف شاب جزائري، بشكل مباشر وغير مباشر، داخل المؤسسات الشبابية.

وأشار الوزير أنه تم اختيار 22 شابًا من ولاية قسنطينة ضمن هذا البرنامج، من بين أكثر من 75 ألف شاب مسجل عبر المنصة الرقمية، ما يعكس الحركية الإيجابية التي يشهدها القطاع، كما أعلن عن إطلاق منافسة وطنية بين مشاريع شباب مختلف الولايات المقبولين في البرنامج، بهدف تحفيز الابتكار وتعزيز المبادرات الشبابية النوعية.

كما أشرف حيداوي بدار الشباب على حفل تكريم   المتألقين في المحافل العلمية الوطنية والدولية مشيدًا بتميزهم ودورهم في رفع راية الجزائر وتشريف الولاية.

واختُتمت الزيارة بالإعلان عن احتضان ولاية قسنطينة اللقاء الوطني الثاني والعشرين لمسرح الطفولة والشباب لسنة 2026، ما يؤكد مكانة الولاية كحاضنة للإبداع الثقافي والشبابي.

 

اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

إغلاق