
تتواصل الأيام المفتوحة على مستوى صناديق الضمان الاجتماعي بقسنطينة لتوعية العمال بأهمية السلامة النفسية والجسدية موسومة بشعار “كرامة العامل وسلامته الجسدية والنفسية أساس بيئة العمل الناجحة” .
افتتحت هذه المبادرة بإشراف من وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي منذ 31ماي وتمتد فعالياتها إلى غاية 1 جويلية للتأكيد على ضرورة تعريف الموظف والعامل بأهمية تحليه بالثقافة القانونية حول حقوقه وواجباته والأساليب المنتهجة للوقاية داخل المؤسسة التي ينتمي إليها بخرجات ميدانية من الهيئات المكلفة على مستوى المؤسسات الاقتصادية.
ورشات خاصة للعمال لتمكينهم من أساليب حماية حقوقهم
حيث يوضح يزيد صولي مفتشي ولائي، بمفتشية العمل أن الأبواب المفتوحة مكنت المستخدمين من التعرف عن كثب حول الاجراءات اللازمة وكيفية الوقاية من مخاطر العمل في الوسط المهني عبر إرشادات وتوجيهات وكذا ورشات خاصة قدمت للعمال، وقد عرفت الورشات تجاوب كبير من العمال الذين استحسنوا هذه الحملة للتعرف على حقوقهم المهنية وأساليب الحماية الفردية والجماعية، وكذلك خدمات مصالح مفتشية العمل وطرق وكيفية إداع الشكاوى في حالة حدوث أي طارئ أو موقف سلبي يتعرضون له.
يجب ترسيخ ثقافة السلامة المهنية لدى العمال
كما أكد جابر جغراب مدير جهوي لهيئة الحماية من الأخطار المهنية، أن الحملة التوعوية موجهة لكل المواطنين والموظفين لفهم ترسيخ ثقافة السلامة المهنية النفسية والجسدية لدى العامل، لتجنب أي سلوك سيئ أو اعتداء داخل مقر العمل، وأن الوقاية من الأخطار تبدأ بمعرفة العامل لحقوقه وواجباته، ذلك عبر التقرب للهيئات المختصة بالتعرف على النشاطات التي يقوم بها الفاعلون ميدانيا لنشر الثقافة الوقائية.
العمال يجهلون ضرورة التصريح بالأمراض المهنية
وقد نوهت مفيدة مبيريك فجخي مسؤولة خلية الوقاية من حوادث العمل والأمراض المهنية بصندوق الضمان الاجتماعي أن العملية التوعوية حملت على عاتقها إرشاد والعمال فيما يخص بحقوقهم حسب القانون 83/ 13 الصادر سنة 1983 المتعلق الأمراض المهنية وحوادث العمل، وأن الموظف في حالة وقوع أي حادث له داخل مقر العمل في وقت العمل أو في مهمة عمل يخول له القانون التصريح بالحادث وإخطار صحاب العمل في مدة 24ساعة ليتسنى للمؤسسة التي ينتمي إليها تبليغ صندوق التأمينات في مدة 48ساعة، أما إذا كانت الحالة الصحية للمتضرر لا تسمح فيمكنه توكيل شخص من ذوي الحقوق أو مرسل ممثل عن الشركة التي ينتسب إليها.
كما أشارت المسؤولة أن أغلبية المتضررين من الأمراض المهنية يجهلون خطورة الوضع، لا يدركون إلزامية التصريح بها أوالتغاضي عنها، خاصة ما يتعلق بالأمراض الناجمة عن منتسبي قطاع الصحة من أمراض معدية كمرض السل، أو قطاع التصنيع كالأمراض الصدرية والحساسية المفرطة، ما ينتج عنه أمراض مزمنة يفترض الوقاية منها عبر ارتداء وسائل الحماية الفردية التي تحميهم من كل أنواع هذه الأمراض وغيرها.





