كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الإستقلال

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إننا نعتز أيما اعتزاز بأن روح الجزائر الجديدة، التي تبنيها إرادات وطنية صادقة، تنبثق من الوفاء لعهد الشهداء الأبرار.

وأكد الرئيس تبون، في رسالته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال 05 جويلية 1962-2026، أنه “تحدونا الثقة بأن الشعب الحاضن للجزائر المنتصرة، بتوجهاتها السيادية وإنجازاتها غير المسبوقة، عازم على مواصلة التغيير وتعزيز التنمية المستدامة الشاملة، ومدرك لرهان المرحلة الإستراتيجي، بوضع البلاد في آجال قريبة على عتبة عالم البلدان الناشئة”.

وأضاف: “لقد تحمّل الشعب الجزائري الأصيل المقاوم كل تلك التضحيات الجسيمة في سبيل عزة الجزائر، وسيبقى التاريخ حافظا لفصول ثورة ملحمية، كانت آية من آيات الجزائر الشامخة في التعبير عن شعب مجبول على العزة والشرف”.

وإننا ونحن نحتفي بالذكرى الرابعة والستين (64) لاستعادة السيادة الوطنية التزاما بواجب الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وإجلالا لتضحيات المقاومين الشرفاء في كل المراحل، والآباء المناضلين في الحركة الوطنية، وشهداء ثورة التحرير المجيدة -يقول الرئيس تبون- نستشعر ما أودعه هؤلاء جميعا في ضمائر الجزائريات والجزائريين من الوفاء العميق الأبدي لبيان نوفمبر ورسالة الشهداء.

وفي معرض رسالته، نوّه الرئيس تبون، بـ “الجهود المبذولة لإحاطة الانتخابات التشريعية التي جرت قبل يومين بأسباب النجاح، وساهمت في إضفاء التنافس الديمقراطي النزيه على الحملة الانتخابية، وفي تأمين أداء الواجب الانتخابي للمواطنات والمواطنين في السكينة وفي أحسن الظروف”.

كما توجّه رئيس الجمهورية، “بأخلص التهاني للشعب الجزائري الأبي في الداخل والخارج، وبالتحية والتقدير لأخواتي المجاهدات وإخواني المجاهدين، وأترحم معهم جميعا على أرواح الشهداء الأبرار”.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى