
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن العلاقات الجزائرية الأوروبية لا ينبغي أن تتأثر بمواقف طرف واحد يحاول التشويش عليها، مشددا على أن مراجعة اتفاق الشراكة أصبحت ضرورية.
وأوضح الرئيس تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أن الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي الذي أُبرم سنة 2005 جاء في ظروف مختلفة تماما، مشيرا إلى أن الجزائر كانت آنذاك قد خرجت لتوها من العشرية السوداء.
وقال الرئيس تبون إن “الاتفاق في ذلك الوقت مع الاتحاد الأوروبي كان وسيلة لكسر العزلة التي كانت مفروضة على الجزائر”.
وأضاف: “الوضع تغيّر جذريا اليوم، حيث أصبحت لدى الجزائر قاعدة إنتاج وطنية قوية تعوض الواردات في مختلف القطاعات”.





