منذ 2014.. سكان تجزئات بالقرارة ينتظرون حقهم في الكهرباء!

تعيش عائلات قاطنة بالتجزئات الإجتماعية «الصحن» الجديدة والتجزئة الإجتماعية 2172 قطعة «إعادة» ببلدية القرارة في ولاية غرداية، وضعية صعبة بسبب إستمرار نقائص مرتبطة بشبكة الكهرباء الريفية، رغم إستفادتهم من الأراضي منذ سنة 2014، ما دفع جمعيات الأحياء إلى دق ناقوس الخطر ومطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل.

وبحسب مراسلة رفعتها الجمعيات إلى مختلف المصالح المعنية، فإن سنوات الإنتظار لم تكن كافية لوضع حد للنقائص المسجلة، حيث لا تزال أجزاء من التجزئات غير موصولة بالشبكة، في وقت لم تستكمل فيه بعض الأشغال التقنية الضرورية، لاسيما المتعلقة بتمديد الكوابل وربط الأعمدة بخزانات العدادات وإنجاز الإنارة العمومية.

ولم تتوقف الإنشغالات عند هذا الحد، إذ تحدثت الجمعيات عن تأخر في توفير وتركيب العدادات والألواح والقواطع الكهربائية، رغم كثرة الملفات المودعة لدى المؤسسة المعنية، إلى جانب تسجيل أعطاب على مستوى عدد من الأعمدة الكهربائية، وسقوط بعضها دون إعادة تهيئتها، خاصة بالتجزئات D5 وD4 وD3 وC2.

كما أثارت الجمعيات مسألة عدم إستكمال بعض أشغال شبكة الضغط المنخفض ببعض التجزئات، فضلا عن حالات بقيت فيها العدادات دون كهرباء رغم تركيبها، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويطرح علامات إستفهام حول آجال إستكمال المشروع ووضع الشبكة حيز الخدمة بشكل فعلي.

«إلى متى يبقى المواطن ينتظر؟»

وأمام إستمرار هذه الوضعية، عبرت الجمعيات عن إستيائها من طول فترة الإنتظار، متسائلة عن المدة التي يتعين على المواطنين قضاؤها في إنتظار خدمات أساسية باتت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية، خصوصا الكهرباء التي ترتبط مباشرة بالإنارة والتدفئة ومختلف الإستعمالات المنزلية.

أما غاز المدينة، فلا يزال غائبا عن التجزئات المعنية، في إنتظار تجسيد المشروع الخاص بربطها بهذه الطاقة، ما يجعل السكان أمام جملة من النقائص التي تستدعي، حسب الجمعيات، معالجة جدية ومنسقة بين مختلف المتدخلين.

ودعت جمعيات الأحياء السلطات المحلية والمصالح التقنية والمؤسسات المعنية إلى وضع حد نهائي لهذه الوضعية، وتسريع إستكمال الأشغال ومعالجة الأعطاب والنقائص المسجلة، مؤكدة أنها راسلت مختلف الجهات المختصة أملا في إيجاد حل ملموس لمعاناة السكان.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: بعد أكثر من عقد على توزيع الأراضي، متى تنتهي معاناة سكان هذه التجزئات مع الكهرباء؟ فالمواطنون لا يطالبون بإمتيازات، وإنما بخدمات أساسية ومشاريع طال إنتظار إستكمالها .

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى