KINGSTON في الجزائر لأول مرة.. الموسيقى جسرٌ للتقارب الثقافي بين الجزائر وسلوفينيا

في أجواء احتفالية مفعمة بالموسيقى والتبادل الثقافي، احتضن فضاء CHAMS Beach، بالساحل الجزائري، مساء الخميس 17 سبتمبر 2026، حفلاً موسيقياً استثنائياً أحياه للمرة الأولى في الجزائر، أحد أبرز الفرق الموسيقية السلوفينية KINGSTON، وذلك في إطار التظاهرات الموسيقية «Sounds Of Europe» التي تنظمها بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر.

وجاء تنظيم هذا الموعد الثقافي بمبادرة من سفارة جمهورية سلوفينيا في الجزائر، في إطار حرصها على تعزيز الحضور الثقافي السلوفيني والتعريف بتنوعه لدى الجمهور الجزائري، وفتح فضاءات جديدة للتواصل والتبادل بين الشعبين.

ولم يكن حضور فرقة KINGSTON إلى الجزائر مجرد موعد فني، بل شكل مناسبة للتقارب والتعرف على جانب من الثقافة الموسيقية السلوفينية، حيث تحولت الموسيقى إلى لغة مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات اللغوية، وتتيح للشعوب اكتشاف بعضها البعض من خلال الفن.

ويكتسي هذا النوع من المبادرات أهمية خاصة في مسار تعزيز العلاقات الثقافية بين الجزائر وسلوفينيا، باعتبار الثقافة أحد أهم الجسور التي تساهم في بناء علاقات إنسانية أكثر قرباً وانفتاحاً. فالتبادل الثقافي لا يقتصر على تقديم الأعمال الفنية، وإنما يفتح المجال أمام التعارف والحوار واكتشاف العادات والتقاليد والتجارب الإبداعية المختلفة.

كما يعكس تنظيم الحفل من طرف سفيرة سلوفينيا بالجزائر “أورشكا كرمبورغ منال” ضمن برنامج «Sounds Of Europe» أهمية الموسيقى في تقريب الثقافات الأوروبية من الجمهور الجزائري، وإتاحة الفرصة للتعرف على المشهد الفني والثقافي لبلدان أوروبية مختلفة، ومن بينها سلوفينيا التي تتميز بتنوعها الثقافي والفني.

وقد منح الحفل للجمهور فرصة للاستمتاع بالأغاني والإيقاعات التي اشتهرت بها فرقة KINGSTON، في لقاء جمع بين الجمهور الجزائري والفنانين السلوفينيين في فضاء واحد، بما يعزز قيم الانفتاح والتبادل والحوار بين الثقافات.

وأكدت أورشكا أن هذه المبادرة التي تجمع بين  الثقافة والفن والموسيقى يمكن أن تكون أدوات فعالة لتعزيز التقارب بين الشعوب، وأن العلاقات الجزائرية السلوفينية لا تقتصر على المجالات السياسية والاقتصادية، بل يمكن أن تمتد إلى فضاءات أوسع تشمل الفن والإبداع والتبادل الثقافي.

و قالت السفيرة أن ،حضور KINGSTON في الجزائر يمثل خطوة جديدة في مسار التعريف بالثقافة السلوفينية لدى الجمهور الجزائري، وفرصة لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، بما يساهم في بناء جسور جديدة من التفاهم والتعاون، ويمنح الشعبين فرصة لاكتشاف أوجه التشابه والاختلاف في تجاربهما الثقافية والفنية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى