
إنسحاب جماعي من الأمم المتحدة أمام النتنياهو.. 77 وفدا يغادرون والمغرب يختار البقاء!
شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مشهدا دبلوماسياً لافتا مع بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي النتنياهو إلقاء خطابه، بعدما غادرت عشرات الوفود القاعة، في حركة إحتجاجية واسعة تزامنت مع صعوده إلى المنصة.
وبحسب قائمة نشرتها مصادر إعلامية، فقد بلغ عدد الوفود التي غادرت القاعة عند بداية الخطاب 77 وفدا، من بينها الجزائر وعدد كبير من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب دول من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وفي خضم هذا الإنسحاب الجماعي، إختار الوفد المغربي البقاء داخل القاعة، في وقت غادرت فيه وفود عربية ودولية عديدة مقاعدها مع بداية كلمة النتنياهو.
كما بقي وفدا دويلة الإمارات والبحرين في القاعة لمتابعة الخطاب، وفق المعطيات المنشورة حول المشهد داخل الجمعية العامة.
ويكتسب بقاء الوفد المغربي دلالة لافتة بالنظر إلى أن رئيس الحكومة المغربي عزيز أخنوش كان يترأس وفد بلاده خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة، في وقت كان فيه ملف الحرب على غزة والقضية الفلسطينية حاضرا بقوة في أشغال الأمم المتحدة.
وكان النتنياهو قد واجه، فور إعتلائه المنصة، انسحابا جماعيا لعدد كبير من الدبلوماسيين، في مشهد وثقته وسائل إعلام دولية، فيما واصل إلقاء خطابه أمام القاعة بعد مغادرة أعداد كبيرة من الوفود.
وهكذا، تحول خطاب النتنياهو في الأمم المتحدة إلى مشهد دبلوماسي لافت: وفود عربية ودولية تغادر القاعة، بينما إختارت الرباط البقاء في مقاعدها، إلى جانب أبوظبي والمنامة.





