متى يعمم السلام وفق القانون الدولي: المتوجة بجائزة نوبل السلام تتحدث

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، أمس الجمعة، عن منح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب إفريقية البارزة نافي بيلاي، تقديرًا لـ”جهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي”.

وقالت اللجنة: “هناك خيط مشترك يمتد من بداياتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره ممن ناضلوا ضد نظام الفصل العنصري، إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في عصرنا”.

من هي نافي بيلاي

نافانيثيم “نافي” بيلاي، حقوقية وقاضية جنوب إفريقية “85 عامًا، ولدت في منطقة ناتال في جنوب إفريقيا لأسرة من أصول تاميلية هندية.

شعلت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.

كرّست مسيرتها للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز العدالة الدولية، وفازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، “تقديرًا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي”.

مناهضة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا

دافعت بيلاي عن حقوق السجناء السياسيين في جنوب إفريقيا ومن بينهم نيلسون مانديلا.

وبعد سقوط نظام الفصل العنصري عيّنها مانديلا في منصب قاضية في المحكمة العليا بالبلاد، وكانت أول امرأة من خارج الأقلية البيضاء تتولى المنصب في جنوب إفريقيا.

وشغلت بيلاي منصب قاضية في المحكمة الدولية بين 2003 و2008، وتعمل حاليا قاضية خاصة في محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها غامبيا ضد ميانمار بشأن اضطهاد الروهينغا.

كما ترأست بيلاي لجنة التحقيق الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحنلة، وخلصت لجنة التحقيق إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة بنية تدمير الفلسطينيين في القطاع.

وأكدت بيلاي مجددا في خطابها عقب إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 أن “ما يحدث هناك هو إبادة جماعية”.

كما دعت أيضا، في خطابها بعد الفوز بجائزة نوبل للسلام إن العالم يعيش “حقبة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية”، معتبرةً منحها الجائزة “رسالة بضرورة ضمان استقلالية المحاكم”.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى