التقطير عادة راسخة في الربيع القسنطيني

احتفلت قسنطينة اليوم بالعيد السنوي لتقطير الورد والزهر تحت “شعار قسنطينة التراث….تتعبق وردا و تتوشح زهرا ” كعادة راسخة ومتجدرة في الربيع مدينة الجسور.

حيث أشرف والي قسنطينة السيد عبد الخالق صيودة رفقة السلطات المحلية،  بدار الثقافة مالك حداد على احياء المناسبة من خلال التجول بمعرض التقطير والصناعات التقليدية الذي تزامن وافتتاح شهر التراث.

و زار قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة أين تم تنظيم قعدة بعنوان “تقطارنا في دارنا ”
كما دشن المسؤول الأول عن الولاية معرض لعملية تقطير الزهر والورد.
وتنوعت أروقت المعارض داخل بهو قصر الثقافة بمختلف الحلويات التقليدي، عرض لآنية القطار ، قارورات الزهر والورد المغلفات لمختلف الزهور الطبيعية وكذلك النباتات العطرية المستعملة في تقطير المادة الاولية لتقطير الزهر والورد الورشانات ، الطبخ التقليدي القسنطيني المعطر بماء الورد والزهر.

هذا وقد تم تدشين صالون الفنون التشكلية والصور الفوتوغرافية تحت شعار الريشة ترسم ذكرة المدينة، كما تم تكريم حرفيات وحرفيين من المحافظين على عادة تقطير الزهر و الورد

المزيد

نجيبة بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى