
حاوره: وفيق شرفة
🔴بداية، هل لنا أن نتعرف أكثر على المخرج مراد القلعي؟ وما هي آخر أعمالك لشهر رمضان 2020؟
🎙️أولا، أنا خريج المدرسة العليا للسينما والسمعي البصري بتونس “قمرت”، عندي 15 سنة في الميدان، كنت مساعد مخرج وعملت مع يقارب 250 مخرج وعملت مع أسماء كبيرة، على غرار رشيد بوشارب، ومخرجين عالميين مثل الإيطالي أليخاندور توليدو، وهذا على سبيل الذكر، وفي 2012 بدأت المشوار كمخرج في فرنسا، عملت أفلام لمؤسسات، وبعدها عدت إلى تونس وأنجزت شريط قصير، وبعدها دخلت عالم الإشهار بتونس والجزائر، ثم أنجزنا “أنا وياك” التي شارك فيها خساني، برنامج “كوك ستوديو”، وفي تونس قمت بإنجاز أشرطة وثائقية وومضات إشهارية لماركات عالمية، وبالنسبة لهذه السنة، فلدي شريط سينمائي سيصدر في نهاية السنة، وهذا عمل تونسي، والاسم الأولي للفيلم “طائرات الورق” ونظرا للوضع أجلنا تصوريه، بعدما كان مبرمجا في ماي، وعندي صديقتي في فريق “ويلكوم أدفيتايزنغ” لشركة الإنتاج “ويلكوم”، وكلموني العمل مخرجا ثانيا في “بابور اللوح” مع المخرج نصر الدين السهيلي، ولما التحقت بدأنا التصوير بفريقين، وفي الأعمال الضخمة يكون دائما فريق ثاني لينتهي العمل في الآجال، وهناك مشاهد تعطل ولتجنب ذلك يقوم بها الفريق الثاني.
🔴قررتم إنجاز “سيت كوم” بعنوان “كونفينمون” في ظروف استثنائية، كيف جاءت الفكرة ؟
🎙️بعدما جاءت “كورونا” ووجدت أنفسنا في الحجر داخل الفندق ولا يمكننا أن نتحرك، ومع الممثلين الحاضرين عبد القادر جريو، محمد خساني، مصطفى لعريبي، ياسمين العماري وسهيلة معلم، وبحكم أن فريق العمل حاضر والمعدات أيضا، وبابور اللوح لن يبث في رمضان، جاءتنا فكرة “سيت كوم” يكون فيه الضحك وحاجة نقدمها للجمهور، والعمل أنجز في ظروف رائعة وستشاهدون في اللقطات المضحكة الخاصة بالتصوير، والإنتاج أعجبوا بالفكرة، وانطلقنا في العمل، و”أوريدو” أيضا أعجبتهم الفكرة وستبث عبر تطبيق “يارا” ونتمنى أن يعجب الجمهور.
🔴من هو صاحبها وهل هناك شبه بين محتواه ومحتوى “جرنان القوسطو”؟
🎙️بالنسبة للفكرة، فقد كانت جماعية، وصاحب السيناريو هو عبد القادر جريو، وبنفس الطريقة التي تم بها إنجاز “جرنان القوسطو”.
🔴ما هو محتوى القصة الرئيسية في هذه السلسلة؟
🎙️أولا، لقد اتفقنا على تفادي كل ما هو سلبي وكل ما حديث عن مرض “كورونا”، حيث لن تجد مصطلح المرض تماما، وكل الكالم حول “كونفينمون”، والفكرة أن هذه عائلة أجنبية دخلوا الحجر المنزلي في فندق وصاحبه رفض أن يعطيهم ظروف طيبة لإلقامة لأنه بخيل، لذا يمنحهم غرفة الأولاد وغرفة للبنات، ويشح عليهم بالضوء والماء وغيرها، وهناك تبدأ المغامرة وحكاياتها، والتحق بهذا العمل معنا في الفريق الذي كان موجودا في “بابور اللوح” احمد مداح، ياسمين العماري، شيلة منارة، الأستاذ حليم وناصر سوداني الذي ستكتشفوه في دور “زيكو”.
🔴بالنسبة لقرار العرض عبر تطبيق “يارا”، هل من توضيح بخصوص هذه الخطوة الجديدة؟
🎙️بالنسبة لموضوع العرض عبر التطبيق “يارا”، فهي فكرة تسويقية الإنتاج، والمختصون في الإنتاج هم الأولى بالرد على السؤال، ورأيي الشخصي حان الوقت أن نواكب في العالم العربي هذه التكنولوجيا ونتجاوز الطرق القديمة، فالجميع يملك الهواتف الذكية وآن الأوان لنواكب 2020.
🔴كيف كانت ظروف العمل وهل قمتم بإخراج “كونفينمون” بمخرجين؟
🎙️الظروف في هذا العمل كانت رائعة والإمكانات ضخمة، وفي الفندق وجدنا كل الراحة، وهناك فقط دور في التمثيل لصاحب الفندق يقوم بالتضييق على النزلاء، أما الإخراج فقط بمخرج واحد وهو أنا مراد القليعي، والهاجس كان ضيق الوقت لكننا تمكنا من إنجاز سيت كوم في وقت قياسي، والممثلون جميعهم من الجزائر، والجديد أيضا هو أنكم ستشاهدون مصطفى لعريبي لأول مرة في “كوميديا” وناصر سوداني أيضا.
🔴تقنيا، شاهدنا الممثل خساني بحلة قديمة، ما هي الدلالة السيميولوجية؟
🎙️خساني لعب دور “حميد”، وهو الدور الذي يحبه خساني ويرى بأنه يمكن أن يقدم فيه الإضافة، و”سيميولوجيا” فهو يمثل شريحة معينة من المجتمع وعندها ثقافة معينة.
🔴بالعودة إلى “بابور اللوح”، هل هناك تداخل بينه وبين “أولاد الحلال” وهل فعلا يستحق إنجازه بمخرجين ؟
🎙️بخصوص “بابور اللوح”، أنا غير مؤهل للحديث عنه، الأن مخرجه هو نصر الدين السهيلي والمنتجين هم الأحق بالحديث عنه، لأني كما قلت لك أنا مخرج فريق ثاني ولا يمكنني الحديث عنه. أما بالنسبة لاختيار مخرجين، فالعمل كان يمكن أن يكمله مخرج واحد، لكن هناك مشكلة وقت للحاق بموعد العرض، لكن مع “كورونا” فمخرج واحد سيكمل العمل.
🔴هل شاهدت البرامج و”سيت كوم” التي عرضت في رمضان هذا العام على غرار مسلسل “يما” و”أحوال الناس” ؟
🎙️بالنسبة لمسلسل “يما” الذي أخرجه زميلي وصديقي مديح بلعيد، وكذا الحال مع “أحوال الناس” لرضا سيتي 16 صديقي، وحتى ميستر ليكس صديق أيضا، وكلها أعمال فيها اجتهاد وكلنا نعمل في نفس المجال، والنقد البناء إيجابي والأعمال تذكر فتشكر.
🔴هل ترشح “كونفينمون” للمنافسة الفعلية لنيل جائزة هلال رمضان؟
🎙️إن شاء الله سينال “كونفينمون” إعجاب الناس، ونتمنى أن ينال جائزة رمضان، وهناك أيضا مسلسل “يما” عمل محترم وجيد.
🔴من جانب آخر، ما هو سر اقتحام المخرجين الأجانب للسينما الجزائرية؟
🎙️نحن نتحدث عن أعمال تلفزيونية وليست سينمائية، وسر التحاق المخرجين من الخارج بالجزائر لا يمكن أن أجيب عنه، لكن أجيب عن وجود التوانسة في الجزائر، لأن هذا سهل، فالجزائر عاشت العشرية السوداء وهذا عطل تكوين جيل في المجال وهناك الآن جيل صاعد وطاقات عديدة، أما الإخراج السينمائي فالجزائر مدرسة مثل لخضر حمينة، راشدي، بوشارب، وتستحق حتى دعما خارجيا. والأكيد بأن المنتج التلفزيوني يود أن يجلب أحسن الكفاءات ليقدم أفضل منتج، وتكلمنا نفس اللهجة سهل علينا المأمورية ونفس الشيء بالنسبة للجزائريين الذين تنقلوا لتصوير عدة أعمال في تونس، مثل مسلسل مشاعر، عاشور العاشر وغيرها.
🔴ختاما، ما هي مشاريع أعمالك في المستقبل؟
🎙️هناك أعمال أخرى لكن مازال الوقت للحديث عنها، وحتما أشكرك، وأشكر بالمناسبة صاحب فندق “دوفان ” في أرزيو على حفاوة وكرم الاستقبال، وخاصة عمي ناصر، أسمهان وحمدي.





