ترامب بعد مفاوضات واشنطن وطهران لـ3 ساعات: إيران أمام خيار الاتفاق أو مواجهة «الإبادة»

استؤنفت الإتصالات بين الولايات المتحدة وإيران على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، من خلال إجتماع جمع مسؤولين أمريكيين ووفدا إيرانيا، في أول إتصال من هذا المستوى بين الجانبين منذ منتصف جوان الماضي، وسط مؤشرات على تحرك دبلوماسي جديد لإنهاء الحرب وفتح مسار للتفاوض.

وجرى الإجتماع، الذي إستمر نحو ثلاث ساعات، بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر من الجانب الأمريكي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من الجانب الإيراني، عبر وسطاء، وفقا لما أوردته مصادر إعلامية متطابقة.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اللقاء كان “جيدا جدا ومثمرا”، معتبرا أن هناك “زخما كبيرا” بإتجاه التوصل إلى إتفاق، فيما أعلن ويتكوف أن المحادثات كانت مطولة وبناءة، وأن الوسطاء سيواصلون إتصالاتهم بين الطرفين.

وفي المقابل، نقل الإعلام الرسمي الإيراني أن الإجتماع جاء بطلب من الجانب الأمريكي، وأن طهران عرضت خلاله شروطها المرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل إستمرار التوتر العسكري والسياسي بين البلدين، إذ ربطت طهران أي تقدم بشأن مضيق هرمز بإتخاذ واشنطن خطوات لتخفيف الضغوط العسكرية والإقتصادية المفروضة عليها.

وخلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد ترامب لهجته الحادة تجاه إيران، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لطهران بإمتلاك سلاح نووي، ومشيرا إلى أن أمام إيران، حسب تعبيره، خيارا بين التوصل إلى إتفاق أو مواجهة عواقب مدمرة. كما أبدى في الوقت ذاته استعدادا لمواصلة المسار الدبلوماسي وإمكانية التوصل إلى تسوية.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن مضيق هرمز بات أحد أبرز محاور الإتصالات الحالية بين واشنطن وطهران، بالنظر إلى أهميته الإستراتيجية لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، فيما تستمر جهود وسطاء إقليميين ودوليين لدفع الطرفين نحو إتفاق يضع حدا للتصعيد ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع.

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى