
في مساعي جديدة لضرب إستقرار الجزائر، عاد نظام المـ.ـخزن ومن خلال أبواقه الإعلامية يروج لأكـ.ـاذيب مفضوحة حول ما سموّه كـ.ـذبا وبهـ.ـتانا “انشقاق سفير الجزائر السابق لدى المغرب عبد الحميد عبداوي وبقائه في الرباط ورفضه العودة للجزائر”.
وجاءت هاته الحملة المسعورة، عقب سلسلة النشاطات والنجاحات التي حققها الرجل الدبلوماسي المحنك وزير الخارجية رمطان لعمامرة على الصعيد القاري والدولي، خاصة بعد قرار الجزائر في إستدعاء السفير عبد الحميد عبداوي ومغادرة المغرب في 18 جويلية 2021 للتشاور قبيل إعلان قرار قطع العلاقات بين البلدين.
ويذكر ان السفير عبد الحميد عبداوي تم تعيينه في منصب مدير الإعلام بوزارة الخارجية منذ تاريخ 5 ديسمبر 2021 وهو المنصب الذي ما يزال يشغله إلى غاية اليوم بصفة عادية.
حيث ظهر السفير عبد الحميد عبداوي إلى جانب الوزير رمطان لعمامرة في مختلف النشاطات الوزارية، وكان آخرها استقبال وزير الخارجية السعودي قبل أيام.
الأكـ.ـذوبة الجديدة للنظام المغربي التي أراد ترويجها تؤكد مرة أخرى مدى وقـ.ـاحة واستفحال “جار السـ.ـوء” في البهـ.ـتان ضد الجزائر بسبب النجاحات التي باتت تحققها الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية على الصعيد الأوروبي والافريقي والعربي.
وتجدر الاشارة، ان السفير عبداوي ظهر رفقة الوزير رمطان لعمامرة بتاريخ 18 ماي الجاري بمقر وزارة الخارجية بالجزائر العاصمة خلال لقاء هذا الأخير بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.





