عنابة: زيارة وفد من إطارات المعهد الوطني للدراسات السياسية والإستراتيجية لدولة نيجيريا 

استقبل أمس، والي ولاية عنابة ، عبد القادر جلاوي  بمقر الولاية وفدا من إطارات المعهد الوطني للدراسات السياسية والإستراتيجية لدولة نيجيريا مرفوقا بإطارات من المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة بالجزائر، إطارات وزارتي الخارجية، الداخلية والجماعات المحلية  والتهيئة العمرانية، الأمين العام للولاية، رئيس الديوان  أعضاء المجلس التنفيذي للولاية المعنيون.

تأتي الجولة الدراسية للإستفادة من خبرة الجزائر في ميدان الإقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، ويقوم الوفد رفيع المستوى من المعهد النيجيري للدراسات السياسية والإسترتيجية لجمهور نيجيريا الصديقة بزيارة لكل من مركز البحث في البيئة  CRE، مدرسة الصيد البحري، مركز الجمعيات المحلية المتخصصة في النشاطات الريفية والتسوية، ومركز المؤسسات الناشئة المتخصصة في الإقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، إضافة إلى المركز البيداغوجية للأطفال المعوقين ذهنيا ببوخضرة بلدية البوني اين تم تقديم عرض حولالنشاطات التربوية و البيداغوجية التي يضطلع بها المركز بالاضافة إلى زيارة مختلف أقسام المركز كما إستمع الوفد بمختلف العروض الفنية والتربوية التي قدمها أطفال وتلاميذ المركز بزيارة بحيرة الملاح التي تعد بحيرة مياه مالحة و موقعا حيويا و الواقعة  في الحظيرة الوطنية للقالة  الطارف.

كما يتضمن برنامج الزيارة عناصر توفق بين الجوانب النظرية والمعطيات العملية من خلال زيارات ميدانية تهدف لإبراز جهود الجزائر المتعلقة بإرساء أسس ودعائم الإقتصاد الأزرق والتأسيس للتنمية المستدامة، إبتداء من سياساتها التنموية منذ إسترجاع السيادة الوطنية سنة 1962، وفي إطار المواثيق والإتفاقيات الدولية لاسيما ما تعلق منها بأهداف الألفية للتنمية، وأهداف التنمية المستدامة لسنة 2030، وأجندا إفريقيا2063.

تؤكد هذه المبادرة على تبادل الخبرات  في هذا المجال ومتانة الروابط التي تجمع بين شعبين، وعلى إلتزامنا المشترك نحو التميز الأكاديمي والتعاون الفكري التي تعكس الأهمية الإستراتيجية لهذه المبادرة التي تقود  ممثلي المعهد لإستكشاف التجربة الجزائرية في مجال الإقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة. هذه المبادرة  التي تندرج ضمن رؤية بالغة الأهمية في وقت تواجه فيه الإنسانية جمعاء التحديات الكبرى لحفظ تراثنا البحري والإنتقال البيئي المنشود.

كما أوضح  الوالي أن إختيار  ولاية عنابة  كوجهة لهذه الزيارة الإستطلاعية جاء نظرا لما تزخر به من مقومات سياحية متوسطية هامة فسواحلها  ممتدة على 122.5 كيلومتر وتراثها البحري الثري، على غرار المدن الساحلية الجزائرية الأخرى، إذ سلكت بعزم هذا الطريق الواعد للإقتصاد الأزرق، هذا النهج الذي يجمع بإنسجام بين الإستثمار المستدام لمواردنا البحرية وحفظ النظم البيئية الساحلية و التي  تجسد رؤية تنموية شاملة تحترم التوازن الطبيعي وتراعي الأجيال القادمة.
وأضاف أن مشروع توسعة ميناء عنابة و إنجاز الرصيف المعدني هذا المشروع  الإستراتيجي سيمكن من تطوير الطاقة الإستيعابية لميناء عنابة، وتسهيل شحن المواد وتفريغها ونقلها كما ستكون دون شك محطة مهمة وفارقة في تعزيز العلاقات  الثنائية المتميزة، وأن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون في هذين المجالين الإستراتيجيين الحيويين.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى