مؤسسة الطفولة المسعفة: رئيس الجمهورية يعزي و الوزير الأول و أعضاء الحكومة يتنقلون إلى مستشفى الحروق

وجّه رئيس الجمهورية رسالة تعزية على إثر وفاة 11 شخصا في حريق نشب بمؤسسة لاستقبال الطفولة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.

وجاء في رسالة التعزية: “تلقيت مُسلِّمًا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر إثر حريق شبّ بمؤسسة لاستقبال الطفولة.

وأمام هذا المصاب الجلل الذي نزل غداة إحياء اليوم الوطني للطفل، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. ولا حول ولا قوة إلا بالله

إنا لله وإنا إليه راجعون”

وزارة الصحة تتحرك لإسعاف الأطفال المصابين:

و من جهتها فقد أكدت وزارة الصحة، أن جميع الوسائل البشرية والمادية والإمكانات الاستعجالية متوفرة على مستوى المؤسسات الصحية، لضمان الاستقبال الفوري للضحايا والتكفل بالمصابين، في الحريق الأليم الذي نشب فجر اليوم الخميس بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية.

وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية المختصة، ووضع جميع التجهيزات والوسائل العلاجية الضرورية اللازمة.

كما أكدت الوزارة أنها مصالحها تواصل متابعة التطورات الصحية للمصابين على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، مع توفير أفضل ظروف العلاج والمرافقة.

الوزير الأول يتنقل رفقة أعضاء الحكومة إلى المستشفى الأخصائي للحروق بزرالدة

فيما تنقّل الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة وفد حكومي يضم كلًا من وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى بزرالدة، والمركز الاستشفائي الجامعي، مصطفى للوقوف على وضعية المصابين وظروف التكفل بهم، ومتابعة الإجراءات المتخذة على إثر هذا الحادث الأليم الذي أسفر عن وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.

وخلال هذه الزيارة، استمع أعضاء الوفد الحكومي إلى شروحات مُفصلة قدمتها الطواقم الطبية والإدارية حول الحالة الصحية للمصابين، والتدابير التنظيمية المعتمدة لضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة في أحسن الظروف.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى