مساجد قسنطينة العتيقة تصدح بأصوات المصلين مجددا

عادت مساجد قسنطينة العتيقة لتفتح أبوابها أمام المصلين مجددا بعد غلق دام 8 سنوات.

وعادت أصوات المصلين تصدح  بمسجد سيدي لخضر بحي الجزارين بالمدينة القديمة ومسجد الأربعين شريفا الذين أقاموا بها صلاة الضهر بعد افتتاحها تزامنا والذكرى 61 لعيدي الاستقلال والشباب من طرف السلطات المحلية على رأسها والي الولاية السيد عبد الخالق صيودة، بعد أن رفع التجميد على الأشغال بها سنة 2020، ليستأنف الترميم بها على شكل يطابق تصميم القديم حفاظا على أصالتها، كونها كانت قبلة للمصلين ومنارة للعلم خلال الحقبة الاستعمارية.

حيث كان مسجد سيدي لخضر الذي يعود بناءه لسنة 1743 منبرا يدرس فيه العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله طلبة العلم وحفضة القرآن، المسجد الذي كان شاهدا على حادثة انتفاضة القسنطنيين على اليهود سنة 5أوت 1934 يوم تبول اليهودي على حائط بيت الله، ما أثار حفيظة المسلمين وقامت بينهم معركة راح ضحيتها 120 يهودي.

أما مسجد الأربعين شريفا والذي تعود تسميته لأربعين عائلة من العلويين الأشراف الذي سكنوا الحي، والذين يعود نسبهم لعلي رضي الله عنه حسب ما ورد عن المؤرخين، المسجد به مدرسة التربية والتعليم أين كان يزاول الشيخ بن باديس نشاطه، ويذكر أن المرشة تخرج منها العديد من الأسماء البارزة في الجزائر أمثال زهور ونيسي.

ذكرت السلطات المحلية على هامش إعادة فتح المسجدين أنه سيتم تدريجيا فتح عديد المساجد المغلقة والتي هي قيد الترميم وسط المدينة القديمة.

 

 

المزيد

نجيبة بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى