
كان سكان مدينة قسنطينة يعرفون وجهة واحدة خلال المواسم والمناسبات الدينية خاصة المولد النبوي الشريف، هي ‘السويقة”.
حيث يكتظ حي السويقة العتيق وأروقته بالباعة والمنادين على البخور والجاوي والحناء والشموع واللوازم التقليدية التي يقتنيها الزبائن احتفاء بمولد خير الأنام.
تختلف الأمور في السنوات الأخيرة، إذ يشتكي الباعة من قلة الزبائن والركود في البيع، والذي يرجع حسبهم لانتقال أغلبية السكان إلى مجمعات سكنية بعيدة كل البعد عن وسط المدينة، جعلتهم يقصدون المولات والمراكز التجارية الجديدة، ما أثر سلبا على أجواء السوق القديمة.
كما تحدث لنا أحد الباعة الذي نوه لظاهرة نقص المفرقعات والألعاب النارية التي لم تعد تكتسح الأسواق كما كانت سابقا، وأن المشترون يقصدون الشموع والبخور، والعنبر هذا العام أكثر من غيرهم من المشتريات، يرجع ذلك لغلاء الأسعار ولعدم توفر المواد المشتعلة بفضل اليقضة والنشاط العملياتي للفرق الأمنية التي نظمتها شرطة قسنطينة تزامنا والمولد النبوي الشريف التي سطرت برنامجا محكما لاحتواء الوضع وبث الأمن بين الأسواط العامة الليلة.





