
تفقد وزير الصناعة يحيى بشير في زيارة العمل التي قادته لولاية قسنطينة أمس مصنع الإسمنت حامة بوزيان SCHB التابع للمجمع الصناعي اسمنت الجزائر “جيكا “.
وقد استمع الوزير لعرض مقدم حول الوحدة التي تضم 482 عامل وتتوجه لتصدير منتوجها نحو السوق الخارجية، وقد نجحت في تصدير حوالي 40 ألف طن مؤخرا، كما اطلع الوزير رفقة والي الولاية عبد الخالق صيودة والسلطات المحلية على أنظمة المراقبة والتحكم، وبرامج الصيانة والتأهيل التي زودت بمعايير بيئية لحماية المحيط خاصة في مجال التحكم في الانبعاثات وتحسين الٱداء الطاقوي للوحدة التي تعد من أهم الوحدات الانتاجية كون قدرتها تصل إلى 1 مليون طن سنويا ما يساهم بشكل كبير في تغطية السوق المحلية.
كما عاين الوزير سير العملية الصناعية عبر مختلف الوحدات، في الإنتاج والتعبئة ووقف على جاهزية وظروف الاستغلال، مشددا على مواصلة رفع القدرات التشغيلية لدعم مشاريع البناء والأشغال العمومية والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
كما نوه الوالي عبد الخالق صيودة في ذات السياق للأهمية التي تكتسبها القاعدة الصناعية بولاية قسنطينة بما تتوفر عليه من حظائر، مناطق صناعية ومناطق للنشاطات مهيأة بشكل كامل، تنشطها يد عاملة مؤهلة لذلك، ما يمنح للولاية الفرصة لتوطين مشاريع هيكلية في المجال الصناعي تليق بمكانتها وتطلعات مواطنيها.
كما عاين خلال الزيارة مؤسسة الصيانة الشرق التي تعتبر فرعا تابعا للمجمع الصناعي لإسمنت الجزائر أين استمع الوزير رفقة الوفد مرافق له، إلى عرض شمل نشاط الشركة في مجال الصيانة الصناعية الثقيلة والتصنيع الميكانيكي، باعتمادها على سياسة تطوير تسعى لتعزيز الإدماج الوطني.
وتختص الشركة في تصميم وتصنيع وصيانة تجهيزات صناعية وفق المعايير الدولية تخدم عدة قطاعات، منها مصانع الإسمنت والمناجم والمحاجر وصناعة الآجر، إضافة لإنجاز هياكل ومنشآت معدنية للصناعات الثقيلة.
كما تعرف الوزير برفقة الوالي على مشروع نظام تصفية المياه الذي طورته الشركة بالتعاون مع مؤسسة ناشئة جزائرية، وكذا آليات تفريغ وشحن القمح بالموانئ، وأدى الوزير تعليمات بتسريع الوتيرة لتدخل حيز الانتاج قريبا، كما أعرب الوالي عن رضاه بما تقدمه إطارات الشركة في التحكم في التكنولوجيا مشيرا لاحتياج السوق المحلية على لما تنتجه الشركة لاسيما في مجال تصفية المياه.
كما عاين الوزير خلال زيارته شركة Somatel التابعة للمؤسسة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية (ENMTP) ومجمع AGM Holding ببلدية عين سمارة.
وتنشط الشركة في مجال تصنيع وتسويق معدات الأشغال العمومية والزراعية، وقد تلقى الوزير عرضت مفصلا حول ما تنتجه الشركة من مختلف أنواع العتاد المصنع محليًا، على غرار الجرافات، آلات التسوية، والرافعات، والجهود التي تسعى بها الشركة للرفع من جودة الانتاج وفق احتياجات سوق الوطني، وقد أشار الوزير إلى توجيه العمل نحو إطلاق إنتاج محاور الري الموجهة للقطاع الزراعي، بغية تلبية طلب قطاع الفلاحة وتقليص الواردات.
كما اطلع الوزير والوفد المرافق له بالمؤسسة الوطنية للجرارات الفلاحية بوادي حميميم على تقرير مفصل حول وضعية المؤسسة، حيث أعطى تعليمات للمسؤولين بضرورة رفع حجم الإنتاج وتحسين الأداء التقني، خاصة فيما يتعلق بقوة المحركات والمعدات الإضافية، مشيرا إلى ضرورة عصرنة العتاد، فلم يعد من يجدي تسويق نماذج لم تتغير منذ عقود.
يذكر أن الوزير أشار من قسنطينة للبرنامج الذي تم إعداده بالتنسيق مع وزارة الفلاحة، بهدف تكثيف انتاج الفلاحي وطنيا من جرارات وحاصدات الدراسة، فيما سيتم تسليم بعض الوحدات كحاصدات الدراسة قبل موسم الحصاد الصحراوي، بينما ستتوفر معدات أخرى لاحقا.
كما ذكر أن فرع الميكانيك الفلاحي يعرف تطورا ايجابيا في الجزائر، سعيا لتوسيع المساحات المزروعة بـ 3 ملايين هكتار، وفق تعليمات رئيس الجمهورية عبد المحيد تبون.





