
توفي اليوم، الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، نجل الشيخ محمد البشير الإبراهيمي.
ويعد الراحل، أحد أعلام الجزائر ورجالاتها البارزين، الذي خدم الوطن في مجالات الفكر والسياسة والثقافة.
ولد مفكِّر عربي ومناضل ووزير سابق في جانفي 1932، حصل على شهادة جامعية في الطب، وناضل في الاتحاد الديمقراطي لأحباب البيان، وانضمَّ إلى فيدرالية جبهة التحرير الوطني، كما عيِّن ممثِّلًا للحكومة المؤقَّتة بالقاهرة.
تولَّى في عهد الرئيس السابق هواري بومدين وِزارة التربية والتعليم من عام 1965 إلى 1970، ووِزارة الإعلام والثقافة من عام 1970 إلى 1977، وعُيِّن وزيرًا منتدبًا لدى رئاسة الجمهورية حتى عام 1982. وفي في عهد الرئيس الشادلي بن جديد،تولَّى وِزارة الخارجية، من 1982 إلى 1988. انتُخب عضوًا مراسلًا بمجمع اللغة العربية بدمشق عام 1972.
توفي اليوم تاركا خلفا مسيرة سياسية وثقافية حافلة بإنجازات تليق بمقامه ومقام والده المفكر والعلامة البشير الإبراهيمي.





