
عرفت الساحة الاعلامية في الجزائر ، تزامنا مع الشهر الفضيل ، حذرا شديدا من حيث محتوى البرامج التي تعرض على شاشات القنوات الخاصة ، خاصة بعد التصريحات السابقة لوزير الاتصال الجزائري “محمد لعقاب” ،التي أكد فيها على أهمية الارتقاء بأداء الإعلام العمومي وبث برامج تلفزيونية هادفة تحمل رسائل ومضامين جامعة للعائلة الجزائرية خلال شهر رمضان.
هذا الأمر الذي لاقى استحسان الشارع الجزائري وجدد الثقة بينه وبين القنوات التلفزيونية خاصة بعد التجاوزات التي عرفتها الشاشات خلال مواسم سابقة وعلى غرار هذه التصريحات وجد التلفزيون الجزائري الفرصة لتعزيز مكانته مرة اخرى لدى الشارع وايضا كانت كدافع للمنتجين والمخرجين للتقرب من الجمهور بهدف البروز والتالق وايجاد سبل المنافسة على الساحة العربية.
ولعل من بين هذه الأعمال مسلسل السويقة الذي لاقى ردود فعل جد ايجابية واستطاع جمع العائلة بحنين نفحات من تاريخ واصالة المجتمع الجزائري وبطولاته ابان الثورة المجيدة فقد عكس تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية والثورية لادق خلية بالمجتمع وهي الأسرة آنذاك ليصور لنا حياة سكان السويقة واسلوب كفاحهم ومعاناتهم وقسنطينة كاكبر المنابر الثقافية والجهادية بصفة عامة ليعرف الجيل الجديد بتاريخ وطنهم ويعيدهم لاصالتهم.
من جهة أخرى شهدت الساحة السينمائية الجزائري قفزة نوعية ، حيث عرفت الشاشات في هذا الشهر الفضيل العديد من الاعمال الدرامية و التي حصدت الملايين من المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي ، على غرار مسلسل الرهان الذي تم دبلجته الى اللهجة السورية ، و كذا البطحة الذي ترك موسمه الأول العام الماضي انطباعا ايجابيا ، ليتم مواصلة العمل في موسمه الثاني ، بمشاركة نخبة من الفنانين المسرحيين في العمل.





