
احتضن برج بوعريريج الملتقى الوطني للتربية التعليمية للزوايا, زاوية” الهامل القاسمي” أنموذجا
وقد تضمن البيان التأسيسىي النهوض برسالة الزوايا حتى تعود إلى سالف مجدها وتبقى على الدوام مصادر إشعاع على الوطن كله وتظل معاهد للعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، ومعاقل للدعوة والتربية الروحية ومنارات لإرشاد والهداية والإصلاح الإجتماعي
وفي كلمته بالمناسبة نوه عميد الجامع الأعظم وزير الدولة مؤمون القاسمي، أن إصلاح مسار التعليم في الزوايا والعمل لكي يكون القدر الأدنى من التعليم فيها يقوم على تحفظ كتاب لله العزيز، وتعليم أحكامه وقواعد تجويده، وإعطاء تعليم إسلامي قاعدي والعناية بمكافحة الأمية.
ويجدر توجيه الزوايا إلى مزيد من العناية بعلوم القرأن الكريم ومفتاح معرفته والوقوف على مبادئه العظيمة وتشريعاته.
كنا يتعين إصلاح مناهج التربية الروحية في الزوايا لتحفظ لها قوتها، وتجنب مواطن الضعف وتستأنف أداء رسالتها في إرشاد العباد وتخليصهم من ربقة الجهل، وتصفية بواطنهم، وتزكية نفوسهم، وتعليمهم مايصلح دينهم ودنياهم
كما يجب الإسهام في تحقيق المناعة الفكرية لأمتنا،وضمان الوحدة الدينية الجامعة لشعبينا،والعمل لنفي ماعلق بالأذهان غموض والتباس أو جهل بحقيقة الذين الصحيح ،وإزالة ماترتب في النفوس من أثار تفرق الجماعات الإسلامية، وإهتمامها بالفروع والجزائيات عرض العناية بالأصول والكليات والسعي لإستبعاد عوامل الخلاف في أمور الدين وقطع الطريق على الذين يحاولون المساس بمرجعيتنا الدينية الجامعة التي أنعم لله بها على بلادنا وكانت لنا عبر الأجيال والعصور الحصانة الذاتية من الغول في الدين
_ تشجيع الحوار الفكري والعلمي البناء الذي يستهدف تصحيح المفاهيم الإسلامية ويساعد على بناء الشخصية الإسلامية المتوازية
_التصدي بشدة وحزم للحركة التنصيرية والمخططات التغريبية والتيارات الإلحادية مما يحفظ لأمتنا عقيدتها ويعزز وحدتها ويضمن تماسكها ومناعتها ويحقق إزدهارها وعزتها في ظل قيمها الروحية وإنتمائها الحضاري
_التصدي للدعوات المشبوهة والأفكار الهدامة والنظريات المرتبطة بها وحماية شبابنا من السموم الفكرية للمستشرقين والعلمانين يكشف مخططاتهم وتعزية أرائهم التي تثير روح الشكل في اصول الإسلام وفرعه وتهدف إلى زرع بذور الفتنة وعوامل هدم الوحدة الجامعة للأمة
كما أن الإسهام في الجهود المبذولة لفائدة جاليتنا المغتربة بما يحفظ لأبنائنا عقيدتهم وقيمهم ويعصمهم في دينهم ويحمهم من التيارات التي تهدد وجودهم في ديار الغربة والأخذ بأيادي الذين يتلمسون طريقهم إلى الهداية سواء من المسلمين الذين ضلو السبيل
مع شر مزيد من الوعي في الأبناء بوجه عام وفي إتباع الزوايا ويكونوا في جميع خطاهم ملتزمين بمبادئ القرأن الكريم وهدي السنة المطهرى ولكيلا يستغلهم بعض الطفليين والمشعوذين والدجالين لأغراض تتنافى مع جوهر الإسلام وعقائد الصحيحة
والعمل لتوحيد جهود الزوايا والطرق الصوفية في الجزائر بإجاد إطار للتنسيق فيما بينها وتحقيق تعاونها في مجالات التربية الروحية والتعليم الشرعي والإصلاح الإجتماعي وذالك بإنشاء جامعة تظم تحت لوائها جميع الزوايا وطرق الصوفية كخطوة نحو تعاون أوسع في الميدان الروحي في مستوى بلدان اتحاد المغرب العربي الكبير وبلدان العالم الإسلامي الأوسع، والتعاون والتنسيق مع الجمعيات والهيئات العاملة في حقل الدعوة الإسلامية بما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة مجسيدين الشعار الإسلامي العظيم





