كشف المترشح للانتخابات الرئاسية، عبد العالي حساني شريف، أن برنامجه يرتكز على إصلاح إداري حقيقي مع إعادة النظر في “الدوائر” التي لم تعد تقدم الخدمة المطلوبة، حسبه.
وقال حساني شريف، في تجمع شعبي عقده اليوم الخميس، بولاية المدية، إن هذا الإصلاح يرتكز على ثلاثة محاور هامة، هي “إعادة تقسيم الولايات وخلق ولايات منتدبة جديدة، إضافة إلى بلديات تعمل على الاستماع بطريقة مباشرة للمواطن”.
وفي الإطار ذاته، أكد حساني شريف، أنه وبعد دراسات قام بها منذ 1962، وجد أن الجزائر “شهدت تطورا نوعا ما في بناء البنية التحتية مع تعاقب الرؤساء”، لكن المشكل –يضيف حساني- “أن المواطن الجزائري لم يصل إلى تطلعاته في التنمية.
كما وعد المترشح للانتخابات الرئاسية عن حركة مجتمع السلم، بإعادة الثقة للمواطن الجزائري الذي يريد العيش في رفاه.
وبخصوص ولاية المدية، قال حساني إنها “عرفت مشاكل في التنمية، وهي الولاية التي كان بها مشروع المدينة الجديدة بوغزول” التي كان يُنتظر أن تكون مشروعا ضخما.
كما وعد حساني شريف، في عرضه للشق الاجتماعي من برنامجه، بحل مشاكل الشباب والعمل على خلق مناصب شغل وترقية الحياة الاجتماعية، مؤكدا أن فئة الشباب هي حجر الزاوية لمشروعه.





