
عرضت سونلغاز تفاصيل الخدمة الجديدة التي أطلقتها عبر تطبيق “بريدي موب” لتمكين الزبائن من تسديد فواتير استهلاك الكهرباء والغاز عبر الدفع الالكتروني.
جاء هذا في يوم مفتوح نظمته مديريتي توزيع الكهرباء والغاز قسنطينة وعلي منجلي للجمهور بمناسبة الذكرى 56 لتأسيس سونلغاز، على غرار كل مديريات المؤسسة عبر التراب الوطني للتعرف عن كثب على نشاط المجمع.
حيث أشرف الأمين العام ممثلا لوالي ولاية قسنطينة رفقة ممثل المجلس الشعبي الولائي ومدراء التوزيع قسنطينة وعلي منجلي بقصر الثقافة محمد العيد ال خليفة عى الافتتاح بالاستماع إلى شروحات من مسؤولي مختلف الأجنحة المعروضة وعلى طريقة التي استحدثتها سونلغاز في توفير الدفع الالكتروني عبر تطبيق بريد موب للتسهيل على الزبون تسديد فواتيره رقميا، ودون تكلف عناء التنقل إلى الوكالات، كما تم تقديم عرض عن عمل المجمع والهياكل التي تندرج ضمنه، وقد وضح لنا رضا غباش رئيس قسم التجارة والتسويق أن الخدمات اللوجستية التي تقدم ل 1200 موظف مع تطبيق مبدأ التنسيق بين مختلف المؤسسات التي يضمها مجمع سونلغاز منها التكوين، طب العمل، الرقمنة والأنظمة المعلوماتية، النقل والشحن، التأهيل والمختبرات، المشتريات والمبيعات، الطباعة والسمعي البصري، وكذا المراقبة بالفيديو كلها تتبلور حول تحسين الخدمات لتلبية حاجيات فروع المجمع وخلق جو الملائم لتدعيم العمل وتطويره على المستوى الوطني.
كما قدم رئيس مصلحة استغلال نقل الغاز بن شيخة زكرياء بعض الشروحات حول عملية دراسة نقل الغاز من 2410 محطة غاز، تمتد عبر 24683 كم للضغط العالي و 49,5 مليار م3 من الغاز المنقول إلى وحدات إنتاج الكهرباء سواء العمومية، أو أي مشروع للزبائن الصناعيين في محيط جديد، لا تستغرق وقتا طويلا في الأشغال مع توفر عتاد عال الجودة لتوصيل مادة الغاز بطريقة ٱمنة، بدأ بالأنابيب إلى غاية أصغر جهاز، وهو عتاد ذو نوعية جيدة بمعايير دولية لتفادي أي ضرر قد يحدث في عمليات نقل وصيانة شبكة الغاز ولضمان سعة عبور مع توفير كل ظروف الأمان.
وجاء هذا اللقاء حسب مسؤولة الاتصال تخريست وهيبة بغية تقريب مؤسسة المواطنة من زبائنها وسعيا لانفتاح الشركة على محيطها المؤسساتي وإشراك المواطن وتعريفه بمختلف انجازات سونلغاز وٱفاقها المستقبلية.
كما يهدف اليوم المفتوح لاستقطاب المتعاملين الاقتصاديين والشركاء الاجتماعيين ضمن الاستيراتجية المسطرة لتحسين الخدمة العمومية بما يتلاءم وتطلعات المواطن، كما تم خلال اليوم أيضا تقديم إرشادات ونصائح إلى الزوار حول ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والغازية، كما تم توفير مطويات ومناشير تخص الخدمات الرقمية المتاحة للمواطن.
وتهدف هذه الفعالية إلى تعزيز البعد الاقتصادي للمؤسسة، والتي من شأنها تكوين صورة أوضح عن انتهاجها أسلوبا حديثا في التسيير، لتلتحق بركب المؤسسات الرائدة للنهوض بالاقتصاد.
يؤكد هذا اللقاء الجهود التي تبذلها الدولة في مختلف القطاعات للنهوض بالتنمية.





