
نظمت مؤسسة أوريدو سهرة الاثنين 01 أفريل ندوة ثقافية رمضانية على شرف الصحفيين كان فحواها موضوع “التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي والدين”
نشط السهرة الدكتور علي كحلان، مستشار ومكوّن في مجال التحول الرقمي، وأمن المعلومات والذكاء الاصطناعي والسيد كامل شكّاط مختص في مقارنة الأديان، منتج ومقدم برامج دينية.
حيث عرفت هذه المحاضرة حضور عدد كبير من الصحفيين عن مختلف الوسائل الإعلامية الجزائرية بالإضافة إلى ضيوف الشرف من مختلف القطاعات بما في ذلك الاتصال وتكنولوجيا الاعلام والاتصال والرقمنة.
افتتحت هذه “القعدة” الوفية للأجواء الرمضانية من طرف السيد رمضان جزايري، مدير الشؤون المؤسساتية لأوريدو، الذي أعلن عن الإطلاق المرتقب للطبعة الـ 17 من المسابقة الصحفية “نجمة الإعلام” 2024.
وقد تناول الدكتور علي كحلان في مداخلته “أنوار رقمية: استكشاف الانسجام بين الإسلام والذكاء الاصطناعي”، والعلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإسلام، عارضاً المساهمات التاريخية القيمة للحضارة الإسلامية في مجال العلوم والتكنولوجيا، الاعتبارات الأخلاقية والروحية للذكاء الاصطناعي في الإطار الإسلامي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الوعي والعلاقات الإنسانية، وإمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم التعاليم والممارسات الإسلامية.
كما ثمن المبادئ الأخلاقية والروحية للمجتمع باستخدام التكنولوجيات، على غرار الذكاء الاصطناعي، لتحسين رفاهية الإنسان، والتي على الرغم من التقدم التكنولوجي، يظل الله مرشدنا الوحيد في بحثنا عن المعنى والغرض.
كما تعرض كمال شكّاط عرضه في حديثه ل “الروحانية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي” مستندًا على منهج ديني وعلمي في آن واحد.
وقد أشاد بالإسهامات العظيمة للعالم الإسلامي في العلوم والتكنولوجيا، مع الاختراعات العبقرية لأبو العز الجزري، الذي يصفه بأب علم الروبوتات، والذي ابتكر أول الآلات الأوتوماتيكية والآلات البشرية الميكانيكية القابلة للبرمجة في القرن الثاني عشر، كما استند على المستشرق التركي الشهير فؤاد سزكين المتخصص في العلوم العربية للعودة على مساهمات الإسلام في التطور التكنولوجي الحديث.





