
أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي في أعقاب الزيارة الوزارية إلى دائرة نقرين بولاية تبسة، الأحد 17 أوت 2025 أن الوضع التنموي بالولاية لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار أو الوعود .
وقد أوضح رئيس المجلس الشعبي أن تبسة بحاجة إلى برنامج خاص بإشراف مباشر من رئيس الجمهورية، نظرا لحجم العجز التنموي واتساع الاحتياجات التي تتجاوز بكثير الغلاف المالي الحالي. كما دعا إلى إنزال وزاري شامل يترجم على الأرض ما تعانيه المنطقة من اختلالات في البنى التحتية والخدمات الحيوية.
رئيس المجلس اعتبر أن التغطية المالية المرصودة لا ترقى إلى مستوى التطلعات، في وقت تتكدس فيه الملفات الاستعجالية في قطاعات السكن، الري الطرقات، الصحة والشباب، مؤكدا أن “ولاية مجاهدة مثل تبسة لا يمكن أن تظل على هامش التنمية”.
وبلغة مباشرة وصريحة، طالب المجلس بـ ميزانية إضافية معتبرة وقرارات عاجلة ترفع إلى مجلس الوزراء في أقرب الآجال.





