أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، اليوم الخميس، على افتتاح فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ: “08 ماي… من المأساة إلى الحرية”، في إطار إحياء اليوم الوطني للذاكرة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير أهمية هذه المناسبة في استحضار التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري خلال 132 سنة من الاستعمار، وما رافقها من دمار وتعذيب وتهجير قسري، مشيراً إلى أن تاريخ 08 ماي 1945 كشف زيف وعود الاستعمار الفرنسي ونكثه للعهود، ومشدداً على أنه “لا عهد للمستعمر”.
كما أوضح الوزير أن هذا التاريخ يمثل محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني، ومصدرا لاستلهام معاني الفداء والتضحية، مؤكدا أن الجزائر سُقيت بدماء الشهداء لتبقى راية التوحيد خفاقة، وأن الحفاظ على الذاكرة الوطنية واجب وطني وأخلاقي تجاه الأجيال القادمة.
وأشار بلمهدي، إلى البرامج الوطنية والدينية التي يسطرها القطاع طيلة السنة عبر المساجد والمؤسسات الدينية لإحياء المناسبات التاريخية، وترسيخ روح المسؤولية والتعبئة الوطنية، وتعريف جيل “الجزائر المستقلة” بحجم التضحيات التي قدمها الآباء والأجداد من أجل الحرية والاستقلال.
وفي ختام كلمته، كشف المتحدث ذاته، أن درس وخطبة الجمعة ليوم غد سيخصصان للحديث عن هذه الذكرى الأليمة التي ارتقى فيها أكثر من 45 ألف شهيد، بهدف ربط الأجيال بمآثر الثورة التحريرية المجيدة واستحضار دروس الوفاء للوطن.





