في ندوة صحفية.. مقرمان يؤكد: أمن الجوار جزء من أمن الجزائر

أكد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية لوناس مقرمان، اليوم الإثنين ، أن الإفراج عن الرعية الألماني “ULUMASKAN SINAN”، الذي كان محتجزا لدى جماعة إجرامية مسلحة في النيجر، جاء تتويجا للجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة الجزائرية، لاسيما الأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح مقرمان، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر وزارة الشؤون الخارجية رفقة سفير جمهورية ألمانيا الإتحادية بالجزائر، وبحضور الرعية الألماني، أن هذه المستجدات “الإيجابية” تكلل الجهود التي بذلتها مختلف مؤسسات الدولة الجزائرية من أجل إطلاق سراحه، معربا عن شكره وتقديره للأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني على دورها في إنجاح العملية.

وأضاف أن السلطات الجزائرية حرصت، فور إستلام الرعية الألماني، على التأكد من حالته الصحية الجيدة، كما قامت بإبلاغ السلطات الألمانية بمختلف مجريات العملية، إلى غاية عودته سالما إلى بلاده وذويه.

وبهذه المناسبة، أعرب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية عن “جميل العرفان وعميق الإمتنان” لمختلف مصالح الدولة الجزائرية التي ساهمت في إنجاح العملية، مذكرا بعمليات إفراج سابقة عن رهائن، والتي قال إنها أبرزت “الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور” وحرصها على حماية النفس البشرية وصون كرامة المواطنين، أيا كانت جنسياتهم وأينما وجدوا.

وشدد مقرمان على أن الجزائر، إنطلاقا من خبرتها وماضيها، ستواصل التصدي لمختلف أشكال التطرف العنيف والأعمال الإجرامية والإرهابية وممارسات الإختطاف ودفع الفديات، مذكرا بمساهمتها الفعالة في الدفع نحو تجريم هذه الممارسات على مستوى المحافل الدولية.

وفي سياق متصل، أكد أن الجزائر تنظر إلى أمن وإستقرار دول الجوار بإعتباره جزءا من أمنها، مشيرا إلى أن “ما يضر دول الجوار يمس بنا لا محالة”، وأن أمن وإستقرار وإزدهار البلدان الشقيقة والصديقة يظل ضمن أولويات الأجندة السياسية والدبلوماسية للجزائر، تنفيذا للتعليمات والتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى