
المسبح الأولمبي بتبسة.. فضاء رياضي وترفيهي يستقبل مئات الزوار يوميا
يشهد المسبح الأولمبي بمدينة تبسة، خلال موسم الإصطياف، إقبالا متزايدا من المواطنين، لاسيما الأطفال والعائلات، بإعتباره أحد أبرز المرافق الرياضية والترفيهية بالولاية، حيث يستقبل يوميا مئات السباحين في ظروف تنظيمية وأمنية تراعي سلامة المرتادين.
وأوضح رئيس وحدة المسبح الأولمبي، هاني شامخ، أن هذا المرفق يمتد على طول 50 مترا وعرض 25 مترا، ويعد من أكبر المسابح على المستوى الوطني، ما يجعله قادرا على إستيعاب أعداد معتبرة من الزوار يومياً.
وأضاف أن المسبح يستقبل في الفترتين الصباحية والمسائية نحو 400 سباح، مع توفير التأطير اللازم من طرف أعوان الإنقاذ، حيث يتم تسخير ستة منقذين خلال الفترة الصباحية، ويرتفع العدد إلى عشرة منقذين في الفترة المسائية، تزامناً مع تزايد الإقبال، وذلك لضمان سلامة المرتادين.
وأشار المتحدث إلى أن المسبح يفتح أبوابه أمام السباحين من الساعة التاسعة صباحاً إلى غاية الثانية عشرة زوالاً، ثم من الواحدة بعد الزوال إلى الرابعة مساءً، لتخصص الفترة الموالية لعمليات معالجة المياه ومراقبة نسبة الكلور من طرف تقنيين مختصين، حفاظا على شروط النظافة والصحة.
كما يستقبل المرفق العائلات خلال الفترة المسائية، من الساعة الثامنة مساء إلى غاية الواحدة صباحا، حيث يعرف توافدا كبيرا، خاصة في ظل إرتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ودعا رئيس وحدة المسبح الأولمبي جميع الزوار إلى المحافظة على هذا المكسب العمومي، والمساهمة في الحفاظ على نظافته واحترام النظام الداخلي، بما يضمن إستمرارية تقديم خدماته في أفضل الظروف.
من جهتهم، عبّر عدد من الأطفال المستفيدين من خدمات المسبح عن إرتياحهم للأجواء السائدة وجودة الخدمات، مؤكدين أن المرفق أصبح وجهة مفضلة لقضاء العطلة الصيفية والإستمتاع بممارسة السباحة في بيئة آمنة ومنظمة.





