
تقلبات جوية بتمنراست وجانت.. الحماية المدنية تكثف تدخلاتها وتواصل البحث عن طفل مفقود
كثفت مصالح الحماية المدنية بولاية تمنراست، اليوم الثلاثاء، تدخلاتها الميدانية إثر التقلبات الجوية وتساقط الأمطار التي تشهدها المنطقة، لاسيما عبر النقاط والمناطق المعرضة لخطر السيول وإرتفاع منسوب مياه الأودية.
وفي هذا الإطار، تدخلت الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بتمنراست، في حدود الساعة 11:34، للبحث عن طفل يبلغ من العمر 11 سنة، فقد على مستوى مجرى واد أتول، حيث باشرت فرق الإنقاذ فور وصولها إلى عين المكان عملية تمشيط واسعة لمجرى الوادي ومحيطه، ولا تزال العملية متواصلة ميدانيا.
وسجلت مصالح الحماية المدنية، في السياق ذاته، انخفاضا تدريجيا في منسوب مياه الوادي، ما سمح بمواصلة عمليات البحث في ظروف ميدانية أكثر ملاءمة، فيما تواصل فرق الإنقاذ إنتشارها بعين المكان، مع تجديد الدعوة للمواطنين إلى الإبتعاد عن مجاري الأودية وعدم الإقتراب منها.
كما تدخلت المصالح ذاتها، في حدود الساعة 10:25 بمنطقة تلتنسويخ، إثر جرف مياه واد تمنراست لسيارة كانت دون ركاب، قبل أن تسجل في الساعة 11:25 حادثة مماثلة على مستوى حي تهڨارت، حيث جرفت مياه الوادي سيارة ثانية دون وجود أشخاص على متنها.
وفي إطار عمليات الحد من آثار الأمطار وتجمعات المياه، قامت مصالح الحماية المدنية بثلاث عمليات لإمتصاص المياه بكل من حي تافسيت وحي تهڨارت ووسط مدينة تمنراست.
وببلدية برج الحواس، تدخلت وحدة القطاع للحماية المدنية في حدود الساعة 11:35 لإنقاذ شخص يبلغ من العمر 25 سنة، كان على متن مركبة من نوع “تويوتا”، بعد أن حاصرتها السيول وأصبحت مغمورة جزئيا بالمياه داخل مجرى الوادي، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من إخراجه والمركبة من المجرى، دون تسجيل خسائر بشرية.
وبولاية جانت، تواصل فرق التدخل التابعة للحماية المدنية عملياتها الميدانية على مستوى مطار الشيخ أمود بن المختار، لإزالة آثار الفيضانات والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وتندرج هذه العمليات في إطار الجهود الرامية إلى إعادة المطار إلى وضعه الطبيعي وضمان إستمرارية نشاطه وحركة النقل الجوي في ظروف آمنة، بالتنسيق مع مختلف المصالح والجهات المعنية.
وأكدت مصالح الحماية المدنية مواصلة تجنيد وحداتها عبر مختلف نقاط التدخل لمتابعة تطورات الوضعية والتدخل الفوري عند تسجيل أي طارئ، مجددة دعوتها للمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب المجازفة بعبور الأودية ومجاري المياه، سواء بالمركبات أو سيرا على الأقدام، والإبتعاد عن حوافها والتجمعات المائية، مع الإلتزام بتوجيهات أعوان الحماية المدنية.





