بريطانيا تتحدى الإحتلال.. لن نسمح بإغلاق قنصليتنا في القدس الشرقية

أكدت الحكومة البريطانية رفضها لقرار الإحتلال الإسرائيلي القاضي بإغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس الشرقية، مجددة تمسكها بموقفها القائل إن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وإن سلطات الإحتلال لا تملك الحق القانوني في إغلاق الممثلية البريطانية.

وقال وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، إن مبنى القنصلية العامة البريطانية في القدس الشرقية سيواصل نشاطه، موضحا أنه سيعرف ابتداء من اليوم بإسم “البعثة البريطانية في القدس”، وذلك عقب مباحثات مع الجانب الإسرائيلي.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أعلن في وقت سابق أن القنصلية البريطانية ستنهي نشاطها، مشيرا إلى مغادرة القنصل العام ونحو 20 دبلوماسيا الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح ميليباند أن بريطانيا كانت قد سحبت خلال الأسابيع الماضية عددا من موظفيها وأفراد عائلاتهم، على خلفية عدم توفر الضمانات الكافية المتعلقة بأمن وسلامة موظفيها والمنشآت التابعة لها، مؤكدا في المقابل أن بلاده ستعمل على تعزيز حضورها الدبلوماسي في القدس.

كما أكد رئيس الدبلوماسية البريطانية أن بلاده لا تعتزم إتخاذ إجراءات انتقامية ضد الإحتلال الإسرائيلي في الوقت الراهن، في ظل إستمرار الإتصالات والمحادثات بين الطرفين.

وجددت لندن، في هذا السياق، تمسكها بالإجراءات التي أعلنت عنها في 8 سبتمبر الماضي بالتنسيق مع المجتمع الدولي، دعما لحل الدولتين وتحقيق السلام والأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وكانت الحكومة البريطانية قد أشارت، عند إعلان تلك الإجراءات، إلى تدهور الوضع في الضفة الغربية، محذرة من ممارسات المستوطنين والتهجير القسري للفلسطينيين، ومعتبرة أن السلطات الإسرائيلية لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذه الإنتهاكات .

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى