
صحيفة برتغالية تتناول القضية الصحراوية وتطوراتها
تناولت صحيفة “AbrilAbril “البرتغالية اليوم الثلاثاء القضية الصحراوية ،مركزة على البيان الصحفي لجبهة البوليساريو عقب البيان الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة بشأن انتهاء مهمة بعثة المينورسو، والذي جددت الجبهة تأكيدها على مواصلة الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وعن حقوقه، بكل الوسائل المشروعة.
وفي بيان صحفي- تقول الصحيفة -نشرته وكالة الأنباء الصحراوية (SPS)، ذكّر ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، سيدي محمد عمار، بأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) أُنشئت من أجل تنفيذ مخطط الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية.
وكان الهدف من إنشائها أيضاً «تهيئة الظروف الضرورية لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، من خلال استفتاء حر ونزيه، بهدف استكمال تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية».
ووتضيف الصحيفة “تتهم جبهة البوليساريو الدولة المغربية المحتلة، بدعم من بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي، بأنها بذلت «كل ما في وسعها لعرقلة وتقويض ولاية بعثة المينورسو منذ إنشائها”.
وقالت الصحيفة أن جبهة البوليساريو تشير إلى أن هذه الممارسات بلغت ذروتها سنة 2016، عندما جرى «طرد المكوّن المدني للبعثة، الذي كان يضم مراقبين تابعين للاتحاد الإفريقي».
وفي هذا السياق، تؤكد جبهة البوليساريو أن الدولة المغربية المحتلة وحلفاءها يتحملون المسؤولية الكاملة عن تقويض ولاية المينورسو، وكذلك عن العواقب التي قد تترتب على إنهاء عمليات البعثة في الصحراء الغربية.
وتتابع الصحيفة واستناداً إلى كلمات الأمين العام للأمم المتحدة، تشدد جبهة البوليساريو على أن «رحيل المينورسو لا يلغي الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الصحراوي»، وأن هذا الشعب «لا يزال متمسكاً بقوة بحقه غير القابل للتصرف أو التفاوض أو التقادم في تقرير المصير والاستقلال»، وكذلك بحقه في «الدفاع عن حقوقه بكل الوسائل المشروعة التي تنص عليها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».
الإشادة بروسيا
يعيد البيان الصحفي الصادر يوم الأحد التأكيد، إلى حد كبير، على المواقف التي أعلنتها جبهة البوليساريو بشأن اجتماع مجلس الأمن والتصويت الذي جرى يوم الجمعة الماضي حول استمرار بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
وفي تصريحات صحفية، انتقد سيدي محمد عمار مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، ولا سيما «تجاهله للمخاوف المشروعة التي أثارتها جبهة البوليساريو».
وأضاف أن النص يمثل «ابتعاداً خطيراً عن القانون الدولي والمبادئ التي تحكم الوضع القانوني للصحراء الغربية باعتبارها قضية تصفية استعمار»، مشدداً على أن محاولة فرض إطار مسبق للمفاوضات وللحل النهائي من خلال المشروع الأمريكي «تقوض الحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال».
وفي هذا الصدد، حذر من عواقب محاولة إضفاء الشرعية على الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، معتبراً أن ذلك يشكل «سابقة خطيرة للسلم والأمن الدوليين والإقليميين».
وأعرب الدبلوماسي الصحراوي عن ارتياحه لعدم اعتماد النص الذي اقترحته الولايات المتحدة في مجلس الأمن، موجهاً الشكر إلى روسيا على استخدامها حق النقض (الفيتو)، ومثمناً امتناع الصين وباكستان والصومال عن التصويت .





