
توفي اليوم، الفنان والملحن اللبناني زياد الرحباني نجل أيقونة الطرب العربي فيروز ، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالابتكار الموسيقي الجريء.
ويعتبر زياد فنانا وملحنا ومسرحيا وكاتبا لبنانيا ولد سنة 1956، واشتهر بموسيقاه الحديثة وتمثيلياته السياسية الناقدة التي تصف الواقع اللبناني الحزين بفكاهة عالية الدقة.
وتميز ابن عاصي الرحباني وفيروز، بأسلوب “السخرية والعمق في معالجة الموضوع”، كما يعتبر صاحب مدرسة في الموسيقى العربية والمسرح العربي المعاصر.
وكان للراحل علاقة الفنية فريدة بوالدته فيروز التي لحن لها أول أغنية وهو في سن الرابعة عشر ا مع أغنية “سألوني الناس” وكان ذلك في فترة مرضية لوالده عاصي الرحباني الذي يعاني من نزيف في المخ.
فكان نجاح الأغنية رؤية لنجم جديد سجعل صيت عائلة الرحباني يمتد.
أضافت ألحان زياد الرحباني نجاحا كبيرا لمسيرة والدته فقد كان أسلوبه يمزج بين الجاز والأنماط الغربية مع النغمة الشرقية.
قدم زياد لفيروز العديد من الأعمال الغنائية الخالدة منها: “أنا عندي حنين”، “البوسطة”، “عندي ثقة فيك”، “بعتلك”، “ضاق خلقي”، “سلملي عليه”، “حبو بعضن”، و”يا جبل الشيخ”.
وقد ذكرت مصادر لبنانية أن حالة سيدة الطرب فيروز ساءت جدا بعد تلقيها خبر وفاة نجلها، وانتقل إلى بيتها طاقم اسعاف طبي ببيتها بمدينة بيروت لتقديم الرعاية اللازمة، أين وجدت في حالة من الانهيار والحزن العميق التي خيمت عليها وعلى العائلة ومحبيها.





