محلل إماراتي: أبوظبي تصنع “كماشة” حول نفسها.. ونهايتها قد تكون “مخيفة ومرعبة”

حذر المحلل السياسي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي من تداعيات ما وصفه بتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية على دولة الإمارات، منتقدا بشدة سياساتها تجاه الشعوب العربية وعلاقتها بالكيان الصهيوني، إلى جانب ما اعتبره تشديدا غير مسبوق للقبضة الأمنية داخل البلاد.

وقال النعيمي، في تصريحات أثارت تفاعلا، إن الإمارات قد تجد نفسها أمام وضع “مخيف ومرعب” إذا واصلت السير في النهج ذاته، داعيا السلطات الإماراتية إلى مراجعة سياساتها قبل الوصول إلى مرحلة وصفها بأنها “لا تحمد عقباها”.

وأشار المتحدث إلى ما اعتبره تضييقا على حرية التعبير داخل الإمارات، مستشهدا بقضية امرأة قال إنها تعرضت للتوقيف والإختفاء على خلفية تغريدة عارضت فيها التطبيع، مضيفا أن حالة الخوف، بحسبه، باتت تؤثر حتى على تواصل بعض أفراد العائلات.

وفي السياق ذاته، تحدث النعيمي عن وجود “كماشة داخلية” تتمثل، وفق طرحه، في اتساع حالة الضغط الأمني، مقابل “كماشة خارجية” ناجمة عن تراجع العلاقات مع عدد من الدول العربية، معتبرا أن إستمرار الارتباط بالكيان الصهيوني قد يحول الإمارات إلى “نقطة ضعف” بدل أن تكون نقطة قوة في محيطها الإقليمي.

ودعا المحلل الإماراتي إلى إعادة ترتيب الأولويات، معتبرا أن قوة الدولة تكمن في شعبها ومحيطها العربي والإسلامي، ومشددا على ضرورة مراجعة العلاقة مع الكيان الصهيوني.

كما حذر من أن الولايات المتحدة، وفق قراءته، تتحرك وفق مصالحها الخاصة، معتبرا أن إستمرار السياسات الحالية قد يفتح المجال أمام تداعيات أكبر على الإمارات نفسها.

وختم النعيمي رسالته بدعوة صريحة إلى “الحفاظ على الدولة” ومراجعة الخيارات السياسية قبل تفاقم الأوضاع، محذرا من نتائج وصفها بالخطيرة إذا لم يتم تداركها في الوقت المناسب.

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى