
أكد وزير الطاقة والمناجم ” محمد عرقاب” أن الحكومة الجزائرية مُلتزمة بتوفير كل الظروف الضرورية للشباب لتمكينهم من التعبير عن إمكاناتهم في جميع المجالات، مشددا على أن التربية والتعليم والثقافة من الأولويات لبناء جزائر حديثة ومزدهرة.
وقال عرقاب في كلمته خلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الوطنية للكتابة بالمديرية العامة لسوناطراك اليوم، إن مؤسسة سوناطراك من خلال دورها كقاطرة للتنمية الوطنية، وفضلا عن الدور المنوط بها بموجب مهامها الأساسية، تلتزم بشكل واسع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن، وتسعى جاهدة للامتياز في جميع المجالات، ولاسيما في المجال التربوي والتعليمي.
وأوضح الوزير أن التزام سوناطراك تمثّل بمشاركتها في مشروع المدرسة الرقمية،الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية وكذا تدعيم النقل المدرسي وتعزيز الجهود المبذولة من قبل السلطات العمومية في سبيل تحسين ظروف التكفل بالمتمدرسين.
وبخصوص الاحتفالية المُنظمة من قبل سوناطراك، قال عرقاب إنها “تأتي في إطار إحياء ذكرى مرور ستين سنة على تأسيس الشركة، حيث تم تسطير برنامج ثري للاحتفال بهذه الذكرى التي تُضاف لسجل سوناطراك الحافل بالإنجازات، وكذا باعتبارها مؤسسة مواطنة تسعى من خلال تنظيم هكذا تظاهرات ومسابقات فكرية وطنية، في إطار نشاطاتها الاجتماعية، إلى مرافقة المدرسة الجزائرية وكذا تشجيع المواهب الوطنية في العديد من المجالات المتعلقة بالطاقة وحماية البيئة وغيرها من المجالات”.





