
راضية بلجدوي لوطنية نيوز……
وضحت السيدة راضية بلجدوي رئيسة لجنة الإعلام وتكنولوجيات الاتصال بالمجلس الشعبي الولائي بقسنطينة، أهمية التواصل والاتصال بين الشعب وممثليه الذي حققته سياسة السيد رئيس الجهورية عبد المجيد تبون، وهذا ما تجسد في خطاب الأمة الذي ترأسه أمس أمام البرلمان بغرفتيه.
حيث تقر المادة 138 من الدستور إمكانية اجتماع البرلمان في دورة غير عادية تجمع بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة.
وترى عضو المجلس الشعبي الولائي السيدة بلجدوي أن خطاب الأمة حق دستوري يؤكد خطوة جديدة نحو الجزائر الجديدة، يكرس من خلالها رئيس الجمهورية مبدأ الديمقراطية التشاركية التي تبعث جسور التواصل بين المواطن البسيط والمسؤول، بعد تشكيله المرصد الوطني والمجلس الأعلى للشباب، وتفعيل المجتمع المدني واشراكهم في الفعاليات والندوات الوطنية كصوت للشباب، محققا بذلك واحد من بين إلتزاماته 54 التي تعهد بها أمام الشعب لدى انتخابه رئيسا للبلاد.
كما يفّعل خطاب المسؤول الأول في البلاد القانون العضوي رقم 16 الذي يوثق العلاقات الوظيفية بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وبين الحكومة لتحريك دور الآليات الدستورية والإنفتاح في التواصل مع المواطن في إطار سياسة اتصالية أساسه الشفافية والتقارب بين الشعب وممثليه.
ويؤكد الرئيس بهذه الخطوة الأهمية التي يوليها للمنتخب كونه واجهة السلطة وناقل انشغالات المواطنين أينما كانوا، وهمزة الوصل بينه وبين السلطات.
كما أجابت السيدة بالجدوي عن سؤال وطنية نيوز بخصوص توجهات الجزائر اقتصاديا؟
أن توجه الدولة واضح بالتركيز على دفع عجلة التنمية من خلال اطلاق مشاريع هيكلية تثري النمو الاقتصادي خاصة في مجال الإنتاج الصيدلاني، و صناعة السيارات، وتحقيق الأمن الغذائي، الأمر الذي أكدته منظمة التغذية الدولية “الفاو” مؤخرا أن الجزائر تعد من الدول الخضراء التي تعرف إكتفاء ذاتيا، بانتهاجها سياسات اقتصادية بديلة بالتركيز على الشق الفلاحي والزراعة الصحراوية.
تردف السيدة بلجدوي أن تصريح الرئيس بأن احتياطات العملة الصعبة يفوق 70 مليار دولار واعتراف المنظمات الدولية كصندوق النقد الدولي أن الجزائر تعرف نموا اقتصاديا يصل إلى 4٫2%، يؤكد انتهاج الدولة لسياسة رشيدة بعدم الاعتماد على عائدات المحروقات بعد الآن، وحتى أن الرئيس تبون شدد على عدم بيع وتصدير المواد الأولية إلا بعد تحويلها، وهذا ما يشرح طموح الدولة لإنتاج 5 ملايين طن من الحديد وسعيها ليكون منجم غار جبيلات أول مصدر لمادة الفوسفات.
تردف رئيسة الإعلام وتكنولوجيات الاتصال أن تحقيق عمل الدولة لدمج الشباب في تكريس خطة النمو الاقتصادي واضح بدعم المشاريع المصغرة والمؤسسات الناشئة للشباب والمقاولتية التي جعلت الجزائر تتوسط الترتيب القاري بعد ما كانت في ذيل القائمة، وكذا تأكيد الرئيس على الانتهاء من تفعيل مشروع رقمنة كل القطاعات بحلول سنة 2024 من خلال حصد أرقام دقيقة هو إستراتيجية واضحة نحو نمو اقتصادي يجعلنا في مصف الدول الرائدة.
التكامل الحقيقي بين مختلف مؤسسات الدولة الذي أكده خطاب الرئيس يضعنا كمنتخبين في ارتياح نحو مسار الحكومة إلى حكامة رشيدة، وهذا مجهود يحتاج إلى استمرارية تعنى بها كل فئات المجتمع ليستمر مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية ليرقى إلى مستوى تطلعات الشعب.





