
ينظم الديوان المحلي للسياحة بالمدية، بالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون لولاية المدية، وبمساهمة مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية المدية يومي 09 و10 ماي 2026 بالمتحف العمومي الوطني للفنون والتقاليد الشعبية بـالمدية، فعالية “الماستر كلاس: التسويق الرقمي في خدمة التراث”، وذلك بهدف تمكين الشباب من أدوات تثمين التراث المحلي وربط الذاكرة الثقافية بالوسائط الرقمية الحديثة.
ويشكل هذا الموعد فضاءً تكوينياً يجمع بين الجانب النظري والتطبيق الميداني، حيث سيتعرف المشاركون على أسس السرد القصصي، وتقنيات التسويق الرقمي، وإنتاج المحتوى البصري، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في إبراز عناصر التراث المادي وغير المادي والتعريف بها عبر المنصات الرقمية.
وتتوج هذه الفعالية بتنظيم مسابقة “تحدي التراث والرقمنة”، التي ترمي إلى مكافأة المشروع الأكثر ابتكاراً وتماسكاً في تثمين عنصر من عناصر التراث المحلي. وتتمثل فكرة المسابقة في إعداد مشروع فردي أو جماعي حول موقع أو تقليد تراثي محلي، من خلال إنتاج محتوى رقمي مدعوم بالسرد القصصي والذكاء الاصطناعي، في شكل فيديو لا تتجاوز مدته دقيقة وثلاثين ثانية.
وسيخضع المشاركون لتقييم لجنة تحكيم مختصة وفق أربعة معايير رئيسية تتمثل في أصالة السرد القصصي، الجودة البصرية، الملاءمة الاستراتيجية، ووضوح العرض. كما سيتم الإعلان الرسمي عن النتائج يوم 21 ماي 2026، مع تخصيص ثلاث جوائز لأفضل المشاريع، إلى جانب تسليم شهادات مشاركة لبقية المشاركين.
ويتضمن برنامج الماستر كلاس سلسلة من الورشات التطبيقية والميدانية، تشمل التشخيص الميداني للمواقع التراثية، فهم رهانات المحافظة على التراث، تقنيات التصوير وصناعة الفيديوهات القصيرة، التسويق الترابي، إعداد الاستراتيجية الرقمية، إدارة المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي، وصناعة المضامين الإبداعية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
ودعا المنظمون الشباب المهتمين إلى المبادرة بالتسجيل عبر الرابط المدرج في الإعلان الرسمي، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل فرصة لإبراز التراث المحلي في قالب رقمي معاصر، يسهم في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي.





